اختتم مؤتمر الشرق الأوسط للطاقة الذكية 2011 أعماله مقدماً للحضور والمشاركين فيه تحليلًا معمقاً حول مستقبل الطاقة في المنطقة، وصناعات المرافق جنباً إلى جنب مع خطة تنفيذ مفصلة وذكية لتحقيق الاستدامة في المنطقة. وركز اليوم الأخير بشكل خاص على كيفية تمكن الشركات والدول من تحسين الامتياز التشغيلي. حيث أبرز المتحدثون العديد من الاستراتيجيات الخضراء والذكية والتقنيات التي تم تنفيذها بنجاح في جميع أنحاء العالم، وكيف أن دول مجلس التعاون الخليجي يمكن أن تستفيد من هذه الدروس والخبرات.

وقال المهندس محمد نواف الطعاني، المدير العام لهيئة الطاقة المتجددة العربية والمدير العام، للجمعية الأردنية للطاقة المتجددة إن المؤتمر يعد حدثاً مهماً للمنطقة وذلك لمناقشة العديد من الأفكار الجديدة فيما يتعلق بالاستراتيجيات الذكية والتكنولوجيات. ويكشف هذا المؤتمر عن أهمية التركيز على القياس الذكي، فحوالي 10% من الكهرباء المولدة تذهب إلى تقطير المياه.

ويشدد المؤتمر على أهمية اعتماد البرمجيات من خلال الشبكات الذكية للطاقة والمياه. وهذا هو مطلب للجنة العربية للطاقة المتجددة الآن، ونأمل من أصحاب المصلحة الآخرين الانضمام معنا لرعاية هذه الموارد القيمة. وشارك المهندس محمد طعاني أيضاً في حلقة نقاش حول استكشاف مستقبل الطاقة الذكية في المنطقة. وكان من بين المتحدثين الآخرين علي مسلماني، المدير الإقليمي لـ إلستر للكهرباء، وجاك كاندامال، الرئيس التنفيذي للعمليات في كونيكتف سيستم وميتشل ويندولوسكي، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لجريد سوليوشن.

ومن جانبه قال راجيف ساوني، المدير الإداري للانديس جير إنه ومن أجل ضمان الاستثمارات في المستقبل ينبغي على جميع الجهات المعنية المشاركة والمساهمة في تحقيق هدف ضمان مستقبل مستدام. وستستفيد هذه الجهات بشكل كبير من خلال تنمية الاتصالات فهي مفتاح الحل باعتباره التطور في الاتصالات لا بد أن يحدث. فالمنظمات بحاجة إلى أن تدرك أنها لا ينبغي أن تتجاهل الأجهزة على الرغم من تغيرها. فالمطلوب تكامل نظام الفوترة إلى المنزل، وإدماج الجوانب الأخرى من خلال أنظمة الشبكات الذكية، والاستجابة للطلب على الأتمتة المنزلية وزيادة الوعي الاستهلاكي، وضمان الازدهار والمستقبل المستدام للجميع.

ومن أجل الوصول إلى كفاءة وفعالية في تنفيذ نظم الطاقة الذكية، فإن وضع خطة العمل الاستراتيجية بات أمراً إلزامياً. تشارلز موريس، المدير التنفيذي، لكوجنست الدولية، قدم للحضور دراسة حالة عن الأمثلة العالمية التي تثبت التدابير اللازمة لنجاح التكامل في العمارة الذكية في المرافق العامة. ومن جهته قال تشارلز موريس، المدير التنفيذي لكوجونيست قطر الدولية إن مؤتمر الشرق الأوسط للطاقة الذكية كان مثيراً للاهتمام للغاية وخصوصاً مع عرض الدكتور هوارد سكوت الذي قدم عرضاً جيداً حقاً عن المشاريع المشتركة متضمناً الشبكة الذكية.

عقد جنباً إلى جنب مع مؤتمر الشرق الأوسط للطاقة الذكية ندوة قياس المياه في الشرق الأوسط. وتم خلالها تقديم دراسة حالة ومناقشتها للتصدي للنهج الثابت في استهلاك المياه، وإدارتها والمحافظة عليها وقياسها بطريقة فعالة من حيث التكلفة والواقعية.

ونظمت حلقة عمل لشرح كيفية اتخاذ قرارات الشراء فيما يتعلق بالقياس الذكي للمياه والبنية التحتية المتطورة في قياس المياه. وقال المهندس خلدون خشمان، الأمين العام للجمعية العربية لمرافق المياه في الأردن إن المياه والطاقة متصلتين على حد سواء. فهناك حاجة للمياه والطاقة المائية لإنتاج الطاقة. والمنطقة بحاجة لفهم كيفية الحفاظ على الطاقة والمياه. ومؤتمر الشرق الأوسط للطاقة الذكية يجمع عدداً من المهنيين الرائدين في قطاعات المرافق والطاقة لمناقشة مستقبل كل من المياه والطاقة. فالتكنولوجيا الجديدة مهمة وضرورية بكل الأوقات.