التقت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية بمقر الوزارة أمس الدكتورة إيوا بجورلينج وزيرة التجارة السويدية والوفد المرافق . وتم خلال اللقاء بحث سبل تنمية التعاون الثنائي في مختلف المجالات خاصة التجارية والاستثمارية ووسائل تعزيز اللقاءات وقنوات الاتصال بين مراكز الأعمال في البلدين.
وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي أن العلاقات بين الدولتين تتسم بالعمق والشراكة منوهة بأهمية دور القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في القيام بدورها في تحمل مسؤولية حماية البيئة والمحافظة على الموارد الاقتصادية في ظل السعي إلى تحقيق الربحية. من جانبها قالت وزيرة التجارة السويدية ان الإمارات حققت تقدما ملحوظا على كافة المستويات العالمية وخاصة في مجال حماية البيئة ودعمها الكامل للبحوث والتطوير في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة وأن السويد ترغب في تفعيل الشراكة الإستراتيجية مع الإمارات وتبادل الخبرات في مجال التكنولوجيا النظيفة والطاقة الشمسية.
تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة
كما بحثت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي مع السفيرة مريم سابيرو نائبة الممثل التجاري الأميركي في العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين وآفاق التعاون وتشجيع القطاع الخاص في البلدين على المشاركة في المعارض والمؤتمرات المقامة في البلدين .
وأكدت خلال اللقاء حرص الإمارات على تعزيز التعاون الثنائي مع الولايات المتحدة خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية وتطوير آفاق التعاون مستقبلا في ظل الكثير من الفرص المتنوعة في قطاعات التجارة والاستثمار وأهمية مشاركة المشروعات الصغيرة في تنمية التعاون التجاري بين البلدين وضرورة إيجاد قنوات لتبادل الخبرات والتشاور حول تطوير أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأشارت معاليها إلى متانة العلاقات التجارية بين الإمارات والولايات المتحدة في التبادل التجاري والذي بلغت قيمته خلال السنوات العشر الأخيرة ما يزيد عن 72 مليار دولار وبمعدل نمو 350 في المئة علاوة على كون الإمارات اكبر سوق للمنتجات الأميركية في الشرق الأوسط مما يدفع لفتح مزيد من مجالات التعاون للاستفادة من قوة العلاقات التجارية بين البلدين مؤكدة وجود العديد من الشركات في الإمارات التي يمكن للولايات المتحدة إقامة شراكات استثمارية إستراتيجية معها في العديد من القطاعات غير النفطية.
من جانبها دعت مريم سابيرو إلى أهمية المشروعات الصغيرة في توطيد علاقات التعاون بين الدولتين من خلال تنشيط دور القطاع الخاص وترجمة الفرص الاستثمارية المتاحة في الإمارات والولايات المتحدة إلى مشاريع استثمارية تساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية في البلدين. وأكدت حرص بلادها على تعزيز التعاون الثنائي مع الإمارات التي تعد شريكا إستراتيجيا مهما لبلادها في منطقة الشرق الأوسط في ظل وجود العديد من الشركات في القطاع الخاص الأميركي التي ترغب في تعزيز وجودها التجاري وتسويق منتجاتها الصناعية والتكنولوجية في المنطقة عبر بوابة الإمارات.
