ناقشت جمعية الصداقة العربية البافارية في اجتماعها السنوي الذي استضافته دبي للمرة الاولى سلسلة من الموضوعات المهمة أبرزها تسهيل انسياب حركة السياحة والسفر بين كل من الامارات والمانيا وخاصة ولاية بافاريا. واكد توماس بينير رئيس مجلس ادارة الجمعية ان ولاية بافاريا ممثلة في عاصمتها مدينة ميونيخ تشهد نموا كبيرا في حركة السياحة من الدولة وباتت خلال السنوات الماضية وجهة سياحية مميزة للزوار من الامارات والخليج عموما بفضل الخدمات السياحية المقدمة وخاصة السياحة العلاجية.
وقال ان نمو اعداد رحلات الطيران التي تسيرها الناقلات من البلدين مؤشر على نمو العلاقات التجارية والاقتصادية والسياحة بين المانيا والامارات خصوصا ولاية بافاريا في الجنوب الالماني التي باتت وجهة مفضلة لشريحة العائلات من الامارات وهي تستقطب سنويا آلاف الزوار من الامارات والخليج بفضل الخدمات والتسهيلات السياحية التي تقدم لهم بدءا من وجودهم في مطار ميونيخ الدولي وحتى عودتهم الى بلادهم.
واشار بينير إلى ان مطار ميونيخ الدولي يقدم تسهيلات عديدة للسائح العربي ومنها وجود غرف للصلاة للرجال والنساء اضافة إلى عدد من الموظفين ممن يتحدثون اللغة العربية للتعامل مع السياح ووجود الاشارات باللغة العربية داخل المطار اضافة الى العديد من الخدمات داخل الفنادق التي تلبي مختلف احتياجات السائح من دول المنطقة موضحا ان مطار ميونيخ يعد واحدا من بين مطارات قليلة في العالم التي تقدم هذه الخدمات للسياح من دول المنطقة.
كما يتم تقديم خدمات اضافية للسائح العربي فيما يتعلق بالسياحة العلاجية ومنها تأمين تنقلاته من وإلى اماكن العلاج اضافة الى تنظيم الرحلات الترفيهية المتعددة له ولاعضاء اسرته المرافقين وخدمات الاستقبال في المطار وغيرها. واشار الى ان الجمعية تنوي خلال الفترة المقبلة تنظيم عدة ورش عمل للتعريف بالجمعية واهدافها الرامية الى تعزيز اواصر التعاون والصداقة بين ولاية بافاريا والامارات وتسهيل كافة العقبات التي تواجه السياح من كلا الطرفين.
ومن جهته دعا سعيد حارب عضو الجمعية إلى تسهيل اجراءات التأشيرات للسائح الاماراتي وافراد اسرته المرافقين له في ظل النمو الكبير الذي تشهده حركة السياحة من الدولة الى مدينة ميونيخ وعلى مدار العام. وقال حارب ان السائح الاماراتي يرغب دوما في تسهيل اجراءات سفره وتبسيطها بما فيها خدمات المطار هناك في اوروبا حيث تعد ميونيخ احدى المدن المفضلة للسائح الاماراتي سواء لاغراض الترفيه او السياحة العلاجية داعيا الى تطوير الآليات المتعلقة بمنح السائح الاماراتي تأشيرة الدخول وان كانت تمنح على مستوى الاتحاد الاوروبي. وصادقت الجمعية كذلك على التقرير المالي وبحثت جملة من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالجمعية وبتطوير اعمالها وانشطتها في الامارات وبافاريا الالمانية.
