أعلن رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية محمد العبار، أن الشركة لن تلجأ إلى تجنيب مخصصات جديدة للديون بعد تنظيف الميزانية، متوقعاً أن تتحول مصر إلى أبرز أسواق الشركة بعد استقرار الأوضاع السياسية. وأكد أن شركة الضواحي للتطوير التي اطلقتها اعمار أول من امس، بهدف بناء مساكن للشباب في المنطقة العربية ستشرع في تنفيذ أولى مشروعاتها السكنية في دول الإمارات والسعودية والبحرين، تليها أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مؤكداً ما نشرته «البيان» امس، مستبعداً طرح الشركة للاكتتاب العام في المرحلة الحالية.

وأوضح أن الضواحي للتطوير جاهزة للبدء فوراً في المشروعات التي يجري إبرام عقودها في دول المنطقة وشمال أفريقيا، بعدما أنجزت الشركة عمليات التصاميم الهندسية وتسعير المشروعات بهامش ربحي منافس، فضلاً عن جاهزية الكوادر الفنية والإدارية لإنجازها وفق أعلى المعايير. وأكد العبار أن خيار طرح الشركة للاكتتاب حالياً من المبكر الحديث عنه الآن لكن أي شركة بهذا الحجم سيكون طرحها للاكتتاب وارداً جداً.

ولعبت الضواحي للتطوير، المملوكة بالكامل لإعمار، في زيادة سعر سهم إعمار في سوق دبي المالي، أمس، حيث تقدم السهم 1.2% واغلق عند 2.49 درهم. ولفت العبار في تصريحات لتلفزيون العربية، إلى أن السوق الرئيسية لشركة الضواحي ستكون الإمارات، وهناك اهتمام أيضاً بالسوقين السعودي والبحريني. ولم يفصح العبار عن رأس مال الشركة، موضحاً أن ذلك مرتبط بحجم العقود والمشاريع التي ستنفذها لصالح المؤسسات الحكومية، مضيفاً أن الوضع الجيد لميزانية اعمار يسمح لها بتمويل جزء من مشاريع الضواحي للتطوير.

وأكد العبار أن الهند تشكل سوقاً مهماً لإعمار، خصوصاً أن قيم العقارات تسلك مسار الصعود، عدا أن المؤشرات الاقتصادية الكلية مبشرة.

وشدد على أن السوق المصري سيتحول إلى واحدة من أهم الأسواق لإعمار بعد استقرار الأوضاع السياسية. وأشار إلى تأثر مبيعات الشركة في مصر بأحداث الثورة مؤكداً أن التأثر كان بسبب ظروف طارئة تم تجاوزها. وأكد أن إعمار متواجدة في معظم دول الربيع العربي، مضيفاً أنه يمكنها الاستفادة من توجه الحكومات العربية لمساعدة فئة الشباب داعياً إلى إصدار قوانين تساعد هذه الفئة في الحصول على تمويل. وشدد العبار على أن إعمار لن تتخذ مخصصات جديدة، خاصة أنها استطاعت تنظيف ميزانيتها خلال السنوات الثلاثة الماضية. وأضاف أن الشركة استطاعت تحويل ديونها القصيرة الأجل إلى طويلة الأجل. ونفى نية الشركة بيع أي من فنادقها، مؤكداً تلقيها عروضاً بهذا الشأن وقابلتها بالرفض، تأكيداً لما نشرته «البيان» الشهر الماضي.