تستقطب إمارة أبوظبي التي تكتسب أهمية متزايدة كمركز للطاقة المتجددة أبرز قادة قطاع الطاقة المتجددة بما يتضمن رؤساء الدول وواضعي السياسات والمسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والأكاديميين الذين يتوافدون إلى الإمارة لمناقشة التحديات وترويج الحلول المتعلقة بمتطلبات الطاقة المتجددة أثناء فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2012. ويتوقع ان تستقطب القمة التي تعقد برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وباستضافة مصدر شركة أبوظبي لطاقة المستقبل أكثر من 26 ألف شخص يمثلون 140 دولة لهذه القمة الدولية وبمشاركة 3 آلاف وفد و650 شركة عارضة ضمن 20 جناحاً وطنياً.
وتتمحور القمة العالمية لطاقة المستقبل 2012 التي تجري فعالياتها خلال الفترة من 16 وحتى 19 يناير من العام المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض حول دور الابتكار في تسريع اعتماد وتطبيق تقنيات الطاقة المتجددة وأهمية الحفاظ على التقدم الملحوظ الذي يتم تحقيقه في تعزيز الكفاءة في استهلاك الطاقة. وستجري خلال الحدث مناقشة مختلف التحديات المتعلقة بالطاقة المتجددة والاستدامة يسلط برنامج القمة العالمية لطاقة المستقبل 2012 الضوء على مدى تأثير التحديات الاقتصادية القائمة وتراجع الدعم الحكومي في الدول من البلدان على نمو هذا القطاع.
الابتكار
وتركز فعاليات دورة العام الحالي من القمة على الابتكار كعامل حاسم في التصدي للتحديات المستقبلية في قطاع الطاقة حيث يعتبر الابتكار السبيل الأفضل لتحويل تقنيات الطاقة النظيفة إلى منتجات ناجحة تجارياً وتحقيق الكفاءة في استهلاك الطاقة. وبحسب أرقام وإحصائيات الوكالة الدولية للطاقة فإن أكثر من 50% من الطلبات المتوقعة للتزوّد بالطاقة خلال الفترة ما بين عامي 1970 و2010 قد انخفض من خلال اتباع تدابير وإجراءات تسهم في تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة وهذه الإجراءات ستكون على الدوام من صلب التوجهات التي تدعمها تقنيات الطاقة النظيفة التي يتمّ استعراضها خلال القمة.
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل مصدر الراعي المضيف للقمة: تسعى إمارة أبوظبي من خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل إلى تأسيس منصة حوار مفتوح وتأسيس العلاقات الوطيدة. إننا اليوم في مرحلة مصيرية من عملنا ويجب علينا أن نحافظ على الزخم في جهودنا نحو إيجاد الحلول التي تلبي احتياجات الطاقة المستقبلية.
بذلك تعد القمة العالمية لطاقة المستقبل ملتقىً للدول والشركات والأفراد التي تتشارك الاهتمام الجاد بمناقشة هذا الموضوع ذي الأهمية البالغة والتشجيع على العمل وإطلاق العنان للابتكار.
وأصبحت القمة العالمية لطاقة المستقبل على مدى خمسة أعوام الملتقى السنوي الأول في العالم الذي يعنى بالترويج لتطوير وإضفاء تحسينات على توليد طاقة المستقبل والكفاءة في استخدام الطاقة والتقنيات النظيفة من خلال إشراك القادة المسؤولين في قطاعات السياسة والأعمال والمال والتعليم والصناعة للدفع بالابتكارات وتعزيز فرص الاستثمار والأعمال تلبية للحاجات المتزايدة في الحصول على طاقة مستدامة.
