وقعت الإمارات ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني اتفاقية نقل جوي بالأحرف الأولى ومذكرة تفاهم على أسس الأجواء المفتوحة مع حكومة مملكة سوازيلاند وذلك خلال مؤتمر المفاوضات حول (إيكان) الذي عقد مؤخرا في مبومباي بالهند. وقع الاتفاقية سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني وسولومون دوب مدير عام هيئة الطيران المدني لممكلة سوازيلاند بالنيابة عن مملكة سوازيلاند.
وتحدد اتفاقية النقل الجوي بالأحرف الأولى ومذكرة التفاهم على أسس الأجواء المفتوحة الإطار القانوني العام الذي يمكن كلا البلدين من تمكين عدد غير محدد من الناقلات الوطنية التي يتم تعيينها من كلا البلدين للقيام برحلات منتظمة على أية مسارات وبأي سعات وبأي نوع من الطائرات سواء كانت مملوكة أو مستأجرة من قبل الناقلات المعينة وممارسة الحرية الخامسة على كل النقاط بدون تحديد سواء لخدمات الركاب أو الشحن. وعليه تم تعيين طيران الإمارات وطيران الاتحاد والعربية للطيران وطيران رأس الخيمة وفلاي دبي كناقلات وطنية للدولة على أن تقوم مملكة سوازيلاند بتعيين ناقلاتها الرسمية لاحقاً. حضر المباحثات ومراسم التوقيع ممثلو دوائر النقل وهيئات الطيران للإمارات ومملكة سوازيلاند.
من ناحية أخرى احتفل مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية التابع للهيئة العامة للطيران المدني وموظفي قسم مراقبة الحركة الجوية الخميس الماضي باليوم العالمي لمراقبي الحركة الجوية الذي يوافق العشرين من أكتوبر والمعترف به عالمياً تكريماً لمهنة مراقبة الحركة الجوية. وقال سيف محمد السويدي: منذ إنشاء إقليم معلومات الطيران في شهر ابريل لعام 1986 وهو يشهد نمواً مطرداً للحركة الجوية في الدولة بمعدل 10 % ومع تزايد الحركة الجوية بهذا المعدل السريع أصبحت الحاجة ماسة إلى مراقبين للحركة الجوية يتمتعون بتدريب وخبرة عالية.
و لمواكبة النمو السريع والتحديات المستمرة اعتمدت الهيئة العامة للطيران المدني على ركيزتين أساسيتين في مجال التوظيف وهما الاستعانة بمراقبي الحركة الجوية ذوي الخبرة الدولية والباع الطويل في مراقبة الحركة الجوية وكذلك برنامج الهيئة الطموح لتوطين مجال مراقبة الحركة الجوية وتقوم الهيئة بتقديم خدمات مراقبة الحركة الجوية من خلال مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية الذي يعتبر الأهم في منطقة الشرق الأوسط والذي يقدم خدماته بكفاءة عالية وبأحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة في هذا المجال. ويتولى مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية تنظيم قرابة الألفي حركة جوية في اليوم الواحد.