حازت الأحواض الجافة العالمية الجائزة المخصصة لمرافق إصلاح السفن وأحواض السفن، ضمن مراسم احتفال توزيع جوائز سيتريد الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية للعام 2011. وقد أقيم الحفل في أتلانتس النخلة في دبي بحضور ومشاركة أكثر من 750 من كبار العاملين في مجال هذه الصناعة.
وقام الدكتور ماركوس فويجي، نائب الرئيس للعمليات والإنتاج باستلام الجائزة من شوسوكي كاكوباري، الرئيس التنفيذي، لشركة كلاس إن كي.
ومن الجدير بالذكر أن حوض بناء السفن الموجود في دبي يعتبر المنشأة الأكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من ظروف السوق المعاكسة التي سادت العالم في العام 2010، فقد تم إصلاح 283 سفينة ضمن حوض بناء السفن في دبي. حيت تم الاستثمار في منشأة تبريد عازلة بمساحة 320 مترا، وذلك في خطوة تهدف للتعامل بشكل فعال مع المتطلبات المتخصصة والمتطورة لعمليات إصلاح ناقلات النفط والغاز.
الإستراتيجية الجديدة
وقد شهد هذا العام زيادة ملحوظة في عدد عمليات إصلاح وتحويل ناقلات النفط والغاز، والتي شملت 10 سفن لنقل الغاز النفطي السائل، بالإضافة إلى 23 سفينة مخصصة لنقل الغاز الطبيعي، تابعة لأهم شركات النفط والغاز في العالم. مما يؤكد نجاح الإستراتيجية الجديدة المتطورة جدا وهي "خدمة قطاع النفط والغاز والطاقة". حيث تم إصلاح العديد من سفن ناقلات الغاز الطبيعي من نوع كيو- ماكس، وكيو- فليكس الهائلة الحجم، كما شهد هذا العام كذلك إجراء عمليات إصلاح كبرى وشاملة لعدد 8 منصات حفر نفط.
ومن ناحية أخرى، فقد تم في حوض السفن إنجاز مشروعين من مشروعات التحويل المتطورة، فضلا عن 5 مشروعات بناء جديدة متقدمة، بالإضافة إلى قسم صيانة وإصلاح السفن العائمة في حوض السفن الذي أنجز 194 مشروعا.
الورشات الأكبر في المنطقة
ويمتاز حوض بناء السفن بوجود ورشات العمل الأكبر والأحدث في منطقة الشرق الأوسط. فقد قامت ورشة تصنيع الصلب في العام 2010 بإنجاز عملية تصنيع شاملة لما مجموعه 10.350 طناً من الفولاذ، أما ورشة صناعة الأنابيب فقد قامت بإنجاز 15.854 بكرة، بأقطار إجمالية 236 ألف بوصة، وما مجموعه 300 كيلومترات من الكابلات الكهربائية خلال العام نفسه.
وفي سعيها الدؤوب للتربع على القمة بين منشآت تصنيع الأنابيب في الإمارات، وتلبية للمتطلبات واسعة النطاق وشديدة التعقيد لمشروعات تحويل السفن المتطورة، فقد قام حوض السفن بعمليات استثمار جديدة تهدف لدعم وتوسيع ورشات صناعة الأنابيب والورشات الكهربائية، واضعين نصب أعينهم تقديم الخدمة الراقية المتميزة للقطاع البحري، علاوة على القطاعات الصناعية الأخرى. وبالتالي فقد تم وضع الخطط في حوض بناء السفن لدعم الخبرة في مجال تصنيع الأنابيب المبطنة، وحزم أنابيب التبادل الحراري لتطبيقها في المستقبل القريب.
في مجال السلامة
كما حافظ حوض السفن في العام 2010 على سجله الممتاز في مجال السلامة، مما دفع مجلس السلامة البريطاني إلى منحه سيف الشرف، وذلك في تقدير منه للجهود المتميزة المبذولة. فضلا عن السجل الممتاز الحافل في مجال صيانة وإدارة الجودة والمعايير البيئية.
وقال خميس جمعة بوعميم، رئيس مجلس إدارة الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية: هذه الجائزة إضافة حقيقية للإنجازات والجوائز السابقة، وفي الحقيقة فإننا نعتبر ذلك شهادة ووسام تقدير نحو التزامنا بتقديم خدمات ذات قيمة مضافة لعملائنا، وذلك من خلال دمج التميز والفعالية في العمليات المنفذة مع تقنيات الإنتاج وإدارة المشروعات، كما أننا لن نتخلى عن إصرارنا والتزامنا بالتطور المستمر، ويحدونا الأمل في إضافة آفاق جديدة ومستويات أعلى من التحدي على أدائنا، دون أن ننسى في الوقت نفسه المحافظة على سمعتنا القيادية والدولية في مجال الجودة والسلامة والبيئة.
