قال منظمو معرض الفنادق 2012 الحدث الأهم في الشرق الأوسط للتوريدات والتجهيزات والخدمات في قطاع الضيافة إنهم لمسوا زيادة في الاهتمام بالمشاركة في المعرض من شركات دولية وإقليمية راغبة في الاستفادة من النمو المتوقع في قطاع الضيافة بدول الخليج. ويعتبر معرض الفنادق الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي بين 15 و17 مايو 2012 بوابة للعبور إلى الفرص التجارية الهائلة في المنطقة. ومن المتوقع أن يشهد الشرق الأوسط انتهاء مشاريع بقيمة 6 مليارات دولار بحلول عام 2013. من المتوقع ايضا أن يشهد القطاع الفندقي زيادة في الإنفاق في العام الجاري بنسبة 230% أو ما يعادل 1.8 مليار دولار

ووفقاً لشركة فنتشرز الشرق الأوسط من المتوقع أن يتمتع قطاع الضيافة في منطقة الخليج بمعدلات نمو عالية في عام 2012 في الوقت الذي تشيّد فيه سلاسل الفنادق العالمية منشآت فندقية جديدة في المنطقة لدعم الزيادات المتوقعة في السياحة الداخلية إلى جانب زيادة الإنفاق على أعمال التجديد والتحديث ما يرفع من سقف توقعات الموردين لقطاع الضيافة المزدهر.

وفي لائحة المشاريع الفندقية للعام 2012 والتي لا تزال قائمة بقوة هناك تركيز على الفنادق الاقتصادية والسياحة التجارية في جميع أنحاء دول الخليج مدفوعاً بالطلب المتزايد على السياحة الدينية في المملكة العربية السعودية ومتطلبات الإقامة ذات الصلة باستضافة كأس العالم في قطر العام 2022 إضافة إلى ازدياد أعداد السياح الوافدين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ووجود خطط تنموية عُمانية تستهدف وضع السلطنة في قمّة الوجهات السياحية بالمنطقة. وقد أعاد منظمو معرض الفنادق ترتيب أولوياتهم للعام 2012 كي يضمنوا حدثاً يشكّل منصة تجارية لا مثيل لها للمشترين والبائعين فيما يتعلّق بتوريدات الضيافة وخدماتها مواكبةً لمتطلبات سوق الضيافة المزدهرة في المنطقة.

وقال فريدريك موريل مدير الفعاليات في معرض الفنادق إن القطاع الفندقي في دول الخليج يتمتع بنمو قوي. ويتبع مشغلو الفنادق ومطوروها خطط توسع طموحة في جميع أنحاء المنطقة. ويعد هذا خبرا ممتازا للموردين العالميين العاملين في القطاع ممن يتطلعون للحصول على أفضل الفرص على الصعيد العالمي ومن المؤكد أن هذا الأمر سينعكس زيادةً في تأكيد المشاركة في دورة 2012. وفي العام 2011 استقطب معرض الفنادق 14,8 ألفا من المختصين من أكثر من 45 بلداً في حين أعرب منظمو الحدث عن سعادتهم بالوضع الراهن إذ بيعت 50٪من مساحة المعرض بالفعل قبل الحدث بثمانية أشهر.