افتتح سعيد علي النويس سفير الدولة لدى اليابان ندوة ترويجية في العاصمة طوكيو حول فرص الاستثمار في المنطقة الحرة في مطار دبي، نظمتها شركة أساهي اليابانية العالمية التي تعنى بتجسير الأعمال بين دبي واليابان .
شارك في الندوة مدراء الشركات اليابانية ومسؤولو المنظمات والشركات الحكومية والخاصة المعنية بالأنشطة والأعمال في دولة الإمارات بصفة عامة وإمارة دبي بصفة خاصة وصولا إلى توسيع أعمالها ومشاريعها في الدولة خاصة المنطقة الحرة في مطار دبي مواكبة للازدهار الاقتصادي الذي تحققه الإمارة وظروف الأمان والبنية الأساسية المتطورة والمناخ الاستثماري المتميز . وحضر الندوة محمد علي بن سويلم مدير إدارة المبيعات وجمال بن مرغوب مدير إدارة التسويق والإتصال المؤسسي بالإنابة في السوق الحرة .
وألقت الندوة الضوء على آفاق ومجالات الخدمات التي تقدمها السوق الحرة وأهميتها لترويج الأعمال في دولة الإمارات والمنطقة.
تعزيز النمو
واستعرض سعيد علي النويس مساعي وجهود حكومة الإمارات لتعزيز النمو الاقتصادي في البلاد، بجانب آليات تأقلمها والتغيرات الإقتصادية العالمية والنتائج الإيجابية التي حققتها الدولة.
وأوضح أن توقعات صندوق النقد الدولي تشير إلى أن اقتصاد دولة الإمارات حقق نمواً قدره 3.3 في المئة خلال العام الجاري 2011 ، وتوقع نمواً قدره 3.8 في المئة خلال العام المقبل 2012.
وألقي النويس الضوء على حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات واليابان الذي بلغ 23 ملياراً و820 مليون دولار خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 2011 بنسبة زيادة قدرها 30.5 في المئة، مشيراً إلى أن اليابان تعتبر أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات التي تعتبر بدورها مصدراً مستقراً لموارد الطاقة اليابانية حيث ازداد اعتماد اليابان على نفط الإمارات لتأمين حوالي 21 في المئة من احتياجاتها البترولية بما يعزز علاقاتهما الإقتصادية والتجارية، في الوقت الذي تتواصل رحلات جوية يومية مباشرة لطيران الاتحاد وطيران الامارات بين البلدين .
سياسة التنويع
وأضاف ان سياسة التنويع تعتبر دعامة اقتصاد دولة الإمارات وصولًا إلى تخفيف الاعتماد على النفط، مشير إلى أهمية المناطق التجارية الحرة التي تجذب الاستثمارات الأجنبية وتوفر آلاف فرص العمل وتسهل نقل التكنولوجيا .. وأكد أن منطقة التجارة الحرة في مطار دبي تعتبر الأحدث في العالم لأنها تمتلك بنية غاية في التطور جذبت حوالي ألف و450 شركة في مختلف القطاعات، وأوضح أن 266 شركة يابانية تعمل في دبي من أصل 357 شركة أجنبية فضلًا عن ألفين و500 ياباني مقيم في دبي من أصل ثلاثة آلاف و 500 ياباني في الإمارات وهو أكبر تجمع لليابانيين في الشرق الأوسط وافريقيا.
واستعرض محمد علي بن سويلم مدير إدارة المبيعات في السوق الحرة في مطار دبي تاريخ السوق وحجم استثماراتها وطبيعتها والفوائد التي تحققها، مشيراً إلى أن دبي تتمتع باقتصاد متنوع مزدهر وعملة مستقرة ومنشآت متعددة ضمن منظومة مناطق حرة متعددة في الدولة، بجانب موقعها الاستراتيجي وبنيتها الأساسية المتطورة ومعاملات الشحن السهلة تحت شعار "تسهيل" توفر خدمات للمتعاملين على مدى 24 ساعة، فضلًا عن منظومة معارض دولية ومرافق متطورة للطاقة جعلت مناخ الأعمال فيها مثالياً، حيث لاضرائب دخل ولاضرائب شركات وبالتالي فملكية الشركات مسموحة مئة في المئة في المناطق الحرة ولاحدود ولا قيود على تحرك الرساميل وعودتها، وأضاف انه توجد حوافز متميزة للمستثمرين ومنفذ على حوالي مليار و800 مليون مستهلك. وألقى الضوء على المنطقة الحرة في مطار دبي وشركاتها والعاملين فيها وخدماتها، مشيراً إلى تشجيع الشركات اليابانية على زيادة حضورها لتستفيد من فرص الاستثمار.
تأسيس الشركات
وقال إن تأسيس أي شركة يتم بسرعة قياسية، ملقياً الضوء على خطوات التسجيل ومنح التراخيص، مشيراً إلى أن الخدمات والتسهيلات التي يقدمها مطار دبي جعلته يحظى بسمعة عالمية في صناعة الطيران يعزز قدوم الشركات العالمية إلى المنطقة التجارية الحرة وخاصة اليابانية التي تبلغ نسبة استثماراتها 33 في المئة من إجمالي الاستثمارات الأجنبية في المنطقة التجارية الحرة تليها سنغافورة بنسبة 25 في المئة وهونغ كونغ بنسبة 13 في المئة والصين بنسبة 11 في المئة وتايوان بنسبة 4 في المئة. واستعرض المشاريع المستقبلية في دبي بصفة خاصة ودولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بما يجعل يعزز الاستثمارات للشركات اليابانية.
