تصدرت الإمارات قائمة الدول الأعلى إنفاقا في الإعلانات على مستوى دول الخليج خلال الربع الثالث من العام 2011 بقيمة إجمالية تصل إلى 1.5 مليار درهم بزيادة قدرها 7% عن الفترة ذاتها من العام الماضي وذلك بحسب الإحصاءات الصادرة عن مؤسسة أبسوس للأبحاث، وشكلت الإمارات نحو 28 % من حجم الإنفاق الإعلاني على مستوى دول الخليج.

وذكرت إحصاءات إبسوس أن السعودية احتلت المرتبة الثانية على قائمة دول المنطقة في الإنفاق الإعلاني بنحو 1.3 مليار درهم تليها الكويت بقيمة 993 مليون درهم.

 

المطبوعات

وأشارت الإحصاءات إلى أن الصحف والمطبوعات في الدولة شكلت حصة الأسد من الإنفاق الإعلاني بقيمة 825 مليون درهم أي ما يشكل 55% من إجمالي الإنفاق الإعلاني. وكان للإعلانات الخارجية حصة كبيرة من الإنفاق الإعلاني حيث بلغت الإعلانات الخارجية ما لا يقل عن 429 مليون درهم، ومن ثم جاء الإعلام المرئي في المرتبة الثالثة إذ بلغ الإنفاق الإعلاني في التلفزيونات ما يعادل 154 مليون درهم.

وحقق الإعلام السمعي مكانة مرموقة على قائمة القطاعات المستهدفة في الإنفاق الإعلاني بـ 91 مليون درهم.

 

دور السينما

وشكلت دور العرض السينما نحو 10 ملايين درهم. وأظهرت المؤشرات الحالية للربع الثالث ارتفاعا ملحوظا في معدلات الإنفاق على مستوى الوسائل الإعلامية كافة ووسائل الإعلان بنسب تتراوح بين 5 إلى 15% مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي.

 

تنوع المتابعين

وعلى صعيد متصل يرى خبراء في قطاع الإعلان أن المطبوعات لا تزال محافظة على مكانتها من حصة الإنفاق الإعلاني ويرجع ذلك إلى تنوع متابعي وسائل المقروءة وثقتهم في العائد الذي يمكن تحقيقه بالإضافة إلى قانون العادة الذي يحكم سلوكيات جيل الآباء والأجداد وهي الأجيال التي لا تفضل الثقافة الرقمية واعتادت اتباع الوسائل التقليدية.

 

تواصل مسيرة النمو

وأجمع مسؤولون في القطاع على أن الإعلانات الخارجية يتوقع لها ان تواصل مسيرة النمو حيث إنها تعتبر وسيلة اقتصادية الثمن وذات مردود سريع بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة مقابل الوسائل الإعلامية الأخرى. وجاءت توقعات الخبراء إيجابية خلال الربع الثالث من العام 2011.

 

عودة الاستقرار

واشار هؤلاء المسؤولون إلى أن النتائج الحالية تؤكد عودة الاستقرار إلى مختلف القطاعات في الدولة وثقة التجار وأصحاب الشركات في القيمة المضافة عبر الإنفاق في الإعلانات. وأكد هؤلاء أن الفترة المقبلة ستشهد إقبالا واسعا من قبل التجار والشركات للإعلان في الوسائل الإعلامية نظرا لقدوم الموسم الشتوي وفترة المناسبات والأعياد السنوية.