استقبل خالد محمد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة بمكتبه ظهر أمس، ولتر ديبلازس، القنصل العام السويسري لدي الدولة، وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين الفجيرة وسويسرا، والسبل الكفيلة بتوثيق العلاقات بين رجال الأعمال في كل من إمارة الفجيرة وسويسرا.

واستعرض الجاسم خلال اللقاء جهود الدولة في جوانب التنمية والتي تتم وفقا لسياسات اقتصادية واستثمارية متزنة تدعمها سلسلة من الخدمات والتسهيلات التي جعلت من الإمارات مركزا لاستقطاب الأنشطة التجارية ونقطة انطلاق للشركات العالمية التي تتطلع لتوسيع أعمالها في الأسواق الخليجية ومنطقة الشرق الأوسط .

وأوضح أن إمارة الفجيرة برعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وبمتابعة مستمرة من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، تشهد نهضة تنموية وعمرانية، وأصبحت تحتضن مشروعات صناعية وسياحية وخدمية، وتمكنت من استقطاب استثمارات متنوعة في ظل المناخ الاقتصادي الحر السائد في الدولة.

وتحدث عن السمات الاقتصادية بإمارة الفجيرة، وأشار إلى مزايا تعدد المرافق الحيوية بها من ميناء بحري يكتسب سمعة عالمية في تزويد وقود السفن ومناولة الحاويات ومنطقة حرة تتيح فرصا واسعة لإقامة مشاريع مختلفة، ومطار دولي تتخذه العديد من شركات الطيران الإقليمية والعالمية كمحطة رئيسية لعمليات الشحن الجوي البحري ونقل الركاب، ومركز الفجيرة للمعارض الذي يؤدي دورا حيويا في إحداث التواصل بين القطاعات الإنتاجية الوطنية والأجنبية.

وأشار الجاسم إلى أن الفجيرة ترتبط تجارياً مع سويسرا، إلا أنها لا ترضي الطموح، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين نحو 15,2 مليون درهم عام 2010.

وأكد الجاسم استعداد الغرفة لتوفير كافة التسهيلات اللازمة لرجال الأعمال السويسريين الراغبين في دخول سوق العمل والاستثمار في إمارة الفجيرة خاصة فى مجالات الصناعات البتروكيماوية وتخزين المواد البترولية والسياحة والخدمات وقطاع العقارات. من جانبه أكد القنصل العام السويسري لدى الدولة أهمية التواصل بين رجال الأعــــــمال في بلاده والفجــــيرة لتبادل الأفكار والتعرف على فرص الاستثمار المتاحة لدى الطــــرفين، وأشاد بالجهود التي تقوم بها غـــــرفة الفجيرة تجاه قـــــــطاع الأعمال.