أنفق الأجانب أكثر من 30.3 مليار درهم في شراء 17350 عقارا في دبي خلال 270 يوماً (الاشهر التسعة الأولى من العام الجاري) وتنوعت تلك العقارات بين الشقق والفلل والأراضي حسبما أظهرت بيانات رسمية صادرة عن قسم البحوث والدراسات بإدارة تنمية القطاع في دائرة أراضي وأملاك دبي وحصلت البيان على نسخة منها.

وقفز حجم المبيعات العقارية بدبي في الفترة ذاتها إلى 37.7 مليار درهم قيمة 19220 عقاراً بعد إضافة مشتريات الإماراتيين التي تجاوزت 7 مليارات درهم قيمة 1870 عقاراً أغلبها أراضٍ وهي السلعة الأكثر تفضيلاً لدى المواطنين لقيمتها المعنوية والاقتصادية. وحافظ المستثمرون الهنود على المركز الأول في قائمة الأجانب الأكثر شراء لكل العقارات وتحديداً الشقق السكنية تلاهم الإنجليز في المركز الثاني بينما تداول المستثمرون الباكستانيون والإيرانيون المركز الثالث طيلة الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.

 

الشقق

اشترى مستثمرون أجانب 14591 شقة سكنية في مختلف مناطق التملك الحر بدبي بقيمة إجمالية بلغت 19.5 مليار درهم خلال 270 يوماً منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر سبتمبر الماضي طبقاً لبيانات رسمية صادرة عن قسم البحوث والدراسات بإدارة تنمية القطاع في دائرة أراضي وأملاك دبي. وقفز إجمالي مبيعات الشقق السكنية إلى 21 مليار درهم بإضافة 947 شقة سكنية اشتراها الإماراتيون بقيمة 1.5 مليار درهم. وذهبت المرتبة الأولى في القائمة للهنود الذين حافظوا على هذه المرتبة منذ إزاحتهم للمستثمرين الإنجليز قبل سنوات ورسخوا مكانتهم متقدمين على كل الجنسيات الأجنبية. وجاء الإيرانيون في المرتبة الثانية فالإنجليز ثالثاً فالباكستانيون والروس رابعاً مناصفة.

وأظهرت البيانات أن متوسط عدد الشقق السكنية في سوق الصفقات العقارية بلغ 54 شقة تباع يومياً بينما تراوح متوسط أسعار البيع بين 1.3 مليون درهم ومليوني درهم وهي أسعار تقل عن مثيلاتها في أيام الذورة بنحو 35% ما يعني بأن تسابق المستثمرين على اقتناص الفرص في العام الجاري قد قلص نسبة الانخفاض السعري القاسي في السوق العقاري والذي بلغ ذروته قبل عام عند 50% من أسعار 2007.

وأظهرت بيانات قسم البحوث والدراسات تقدم المستثمرين الهنود في قائمة أكبر 10 جنسيات أجنبية مستثمرة في سوق الشقق السكنية وجاء مستثمروها في المرتبة الأولى عندما اشتروا 2522 شقة سكنية بقيمة 3.3 مليارات درهم خلال الأشهر التسعة الماضية.

واشترى المستثمرون الإنجليز 1818 شقة سكنية بقيمة 2.4 مليار درهم خلال الفترة ذاتها واشترى الإيرانيون 1517 شقة بقيمة 2.5 مليار درهم فيما اشترى الباكستانيون 1602 شقة سكنية بقيمة 1.3 مليار درهم. واشترى الروس 791 شقة سكنية خلال أول 9 أشهر في العام الجاري بقيمة 1.3 مليار درهم تلاهم الأميركيون واشتروا 456 شقة بقيمة 616 مليون درهم فالسعوديون واشتروا 422 شقة بقيمة 742 مليون درهم. واشترى الكنديون 388 شقة سكنية بقيمة إجمالية بلغت 608 ملايين درهم فيما اشترى الإيطاليون 277 شقة بقيمة 358 مليون درهم فالأردنيون واشتروا 261 شقة سكنية بقيمة 331 مليون درهم. وبلغت مشتريات الجنسيات الأجنبية الأخرى 4537 شقة سكنية بقيمة 6.5 مليارات دهم ليصل إجمالي ما اشتراه المستثمرون الأجانب 15538 شقة بقيمة إجمالية بلغت 21 مليار درهم.

 

الفلل السكنية

اشترى مستثمرون أجانب 994 فيلا سكنية في مختلف مناطق التملك الحر بدبي بقيمة إجمالية بلغت 1.7 مليار درهم خلال 270 يوماً منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر سبتمبر الماضي طبقاً لبيانات رسمية حصلت البيان على نسخة منها صادرة عن قسم البحوث والدراسات بإدارة تنمية القطاع في دائرة أراضي وأملاك دبي.

وبلغت مشتريات الإماراتيين في سوق الفلل الذي يعاني نقصاً هائلاً 68 فيلا بقيمة تجاوزت 78 مليون درهم خلال الفترة المذكورة وجاءوا في المرتبة الخامسة. وحافظ الهنود على المرتبة الأولى في قائمة أكبر جنسيات أجنبية مستثمرة في سوق الفلل السكنية بعدما اشتروا 2.3 فيلا بمبلغ تجاوز 338 مليون درهم خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الجاري. وجاء الإنجليز في المرتبة الثانية بعدما أبرموا صفقات بقيمة تجاوزت 241 مليون درهم لشراء 139 فيلا تلاهم الباكستانيون في لمرتبة الثالثة بشرائهم 133 فيلا بقيمة تجاوزت 186 مليون درهم.

واشترى الإيرانيون 101 فيلا بقيمة تجاوزت 161 مليون درهم فيما اشترى صينيون 25 فيلا بقيمة تجاوزت 49 مليون درهم تلاهم مستثمرون من الأردن اشتروا 22 فيلا بقيمة إجمالية تجاوزت 47 مليون درهم فالكنديون بشراء 20 فيلا بقيمة تجاوزت 31 مليون درهم. تلاهم الأميركيون بشرائهم 21 فيلا بقيمة تجاوزت 29 مليون درهم. وجاء العراقيون في ذيل قائمة الجنسيات الأجنبية الأكثر شراء للفلل السكنية بعدما اشتروا 20 فيلا بقيمة تجاوزت 27 مليون درهم.

 

الاراضي

اشترى مستثمرون أجانب 1753 قطعة أرض فضاء ومبنية في دبي بقيمة إجمالية تجاوزت 9 مليارات درهم خلال 270 يوماً منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر سبتمبر الماضي طبقاً لبيانات رسمية حصلت البيان على نسخة منها ـ صادرة عن قسم البحوث والدراسات بإدارة تنمية القطاع في دائرة أراضي وأملاك دبي. وتعكس نتائج الحراك العقاري في سوق أراضي الإمارة استعادة السوق خلال الأشهر التسعة الماضية لجاذبيته وتنافسيته وتفضيل المستثمر الأجنبي له على نظرائه الإقليميين لعدة أسباب، في مقدمتها الاستقرار وعائد الاستثمار في حين تشهد المنطقة والعالم اضطرابات سياسية واقتصادية شلت الاستثمار والمستثمرين.

 

الإماراتيون في المقدمة

بلغت مشتريات الإماراتيين في سوق الاراضي الذي شهد تراجعاً قوياً في أسعاره 863 قطعة أرض بمبلغ تجاوز 5.5 مليارات درهم ليحافظوا على المرتبة الأولى على صعيد أكبر المستثمرين في سوق الأراضي وبنسبة تتجاوز 35% من إجمالي قيمة المشتريات.

وباحتساب مشتريات الإماراتيين مع إجمالي مشتريات الأجانب يتجاوز المبلغ 14.6 مليار درهم قيمة 2628 قطعة أرض مبنية وفضاء بيعت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2011.

وجاء الهنود في المرتبة الأولى في قائمة أكبر الجنسيات الأجنبية المستثمرة في سوق الأراضي بعدما اشتروا 381 قطعة أرض بقيمة تجاوزت 1.6 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الجاري. وجاء الإنجليز في المرتبة الثانية بعدما أبرموا صفقات بقيمة تجاوزت مليار درهم لشراء 239 قطعة أرض تلاهم الإيرانيون في المرتبة الثالثة بشرائهم 107 قطع أراض بقيمة تجاوزت 521 مليون درهم. واشترى باكستانيون 132 قطعة أرض بقيمة تجاوزت 440 مليون درهم ليحتلوا المرتبة الرابعة.

واشترى مستثمرون من أميركا 66 أرضاً بقيمة 335 مليون درهم ليحتلوا المركز الخامس فيما جاء سادساً مستثمرون من السعودية بعدما اشتروا 58 أرضا بقيمة تجاوزت 319 مليون درهم تلاهم في المرتبة السابعة مستثمرون من الأردن اشتروا 67 أرضا بقيمة تجاوزت 304 ملايين درهم. وجاء في المرتبة التاسعة مستثمرون من روسيا بعدما اشتروا 41 قطعة ارض بقيمة تجاوزت 279 مليون درهم. وأبرمت باقي الجنسيات صفقات ضخمة تجاوزت قيمتها 3.7 مليارات درهم لشراء 606 أراضي فضاء ومبنية في مختلف مناطق التملك الحر في إمارة دبي.