أشارت صحيفة أيريش تايمز الإيرلندية إلى ارتفاع سعر سهم شركة «إير لينغوس»، الناقلة الوطنية لإيرلندا بحدود 11.7% في دبلين أول من أمس في أعقاب تقارير تحدثت عن اهتمام شركة الاتحاد للطيران بشراء حصة الحكومة البالغة 25% في الشركة.

وقالت الصحيفة انها علمت أن شركة الاتحاد للطيران، التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، أعربت عن هذا الاهتمام خلال اجتماعات عقدت خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دبلين كاسيل، في وقت سابق من هذا الشهر.

وأضافت الصحيفة الإيرلندية أن جيمس هوغان الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران حضر المنتدى الاقتصادي، وعقد اجتماعات منفصلة خاصة مع رئيس الوزراء أندي كيندي، ووزير النقل ليو فاراكار.

وقالت شركة الاتحاد للطيران في معرض ردها على الصحيفة انها لا تعلق على التكهنات مطلقا، باستثناء القول انها تجري محادثات دورية ومنتظمة مع كثير من شركات الطيران، ومجموعات من القطاعات التجارية الأخرى من أنحاء العالم كافة، حول قضايا ومسائل وفرص.

وفي بيان منفصل قال متحدث باسم وزارة النقل الايرلندية انه ومنذ إعلان الوزير عن رغبته في بيع الحصة المتبقية للحكومة في «إير لينغوس»، فإن هناك اهتماما واسعا من قبل شركات طيران أخرى، ومن مستثمرين خاصين.

ومن ناحيتها امتنعت «إير لينغوس» عن التعليق، قائلة انها مسألة تخص الحكومة وحدها، باعتبارها مالكة الحصة.

وفي سياق متصل ذكرت مصادر صناعية أن «رينار» أعربت عن استغرابها من خطوة الاتحاد للطيران. حيث علمت الصحيفة أن الشركة التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، لم تفاتح «رينار» بخصوص شراء حصة 25% في إير لينغوس.

ومن المعتقد أن «الاتحاد للطيران» تهتم بسوق عبر الأطلنطي من خلال مطار هيثرو، بموجب اتفاقية الأجواء المفتوحة بين أوروبا والولايات المتحدة.

وبموجب قوانين الاتحاد الأوروبي فإنه لن يسمح لـ«الاتحاد للطيران» بامتلاك «إير لينغوس». غير أن شراء الحصة الحكومية لن يعتبر خرقا لهذا القانون.