دعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الشركات الأميركية لتعزيز استثماراتها في القطاع الصناعي في إمارة أبوظبي. جاءت الدعوة خلال جلسة المباحثات الموسعة التي عُقدت بين المسؤولين في الغرفة برئاسة عمير الظاهري عضو مجلس إدارة الغرفة ووفد الغرفة العربية الأميركية برئاسة ديفيد فيليبس رئيس غرفة التجارة العربية الأميركية، بحضور خالد البادي عضو مجلس إدارة الغرفة وعدد كبير من رؤساء ومديري الشركات العاملة في إمارة أبوظبي. وشاركت الغرفة من ناحية أخرى مع ملتقى للاستثمار مع كوريا ترحيبها للتعاون الاستثماري مع كوريا.
وقال عمير الظاهري في كلمة ألقاها في بداية جلسة المباحثات إن اقتصاد إمارة أبوظبي بخلاف الاقتصادات العالمية الأخرى يعتبر من الأقل تأثراً وتضرراً خلال الأزمة المالية العالمية والتباطؤ الاقتصادي وأسرعها في الانتعاش والعودة مجدداً إلى مستويات مختلفة من النمو والتوسع، مشيراً إلى أن حكومة أبوظبي وضعت مجموعة من الخطط لتعزيز النمو الاقتصادي، وذلك خلال اتباع منهج تدريجي ومتوازن وأهم ما يميز هذا النهج الذي تتخذه إمارة أبوظبي يكمن في رؤية 2030، تلك الرؤية الرائدة التي تجمع بين السياسة الاقتصادية والنشاط التجاري والنمو المستدام وتهدف رؤية أبوظبي 2030 الى ترسيخ موقع الإمارة، من ناحية تنافسية واستدامة وتنوع اقتصادها واندماجه وتأثيره المباشر في الاقتصاد العالمي.
ملتقى
من ناحية اخرى أكد سعيد خلفان الكعبي النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن إمارة أبوظبي تجاوزت تماما تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، لافتا الى أن إجمالي الناتج المحلي بالأسعار الجارية نما بنسبة 16% ليبلغ 620 مليار درهم في عام 2010.
وقال الكعبي في الكلمة الرئيسية لملتقى أبوظبي- كوريا للاستثمار الذي بدأ امس بفندق إنتركونتيننتال أبوظبي، ان الملتقى الاقتصادي والاستثماري المهم يهدف إلى تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي والاستثماري والتعريف بفرص الاستثمار في البلدين الصديقين.
وأضاف ان الإمارات تحتل المرتبة الثانية بين المستوردين من كوريا في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى تبوئها المركز الثاني من حيث تصدير النفط إلى كوريا.
وفيما يتعلق بأرقام التبادل التجاري غير النفطي لكوريا مع دولة الإمارات وإمارة أبوظبي فقد بلغت قيمته 17.7 مليار دولار و978 مليون دولار عام 2010.
