أظهر مؤشر مونستر للتوظيف في منطقة الشرق الأوسط ارتفاعاً في نسبة التوظيف عبر الإنترنت لتصل إلى أعلى مستوياتها خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وينطبق ذلك بشكل خاص على السعودية والإمارات وقطر، حيث لا يزال الزخم الإيجابي في تلك الدول يعزز التوجهات الإيجابية في مجال التوظيف وفي قطاعات مختلفة كتجارة التجزئة والخدمات اللوجستية وقطاع الخدمات المالية والمصرفية والتأمين والمجموعات الوظيفية المرتبطة بها كالتمويل والمحاسبة.

وفي الإمارات قاد قطاع التجزئة والتجارة واللوجستيات النمو نصف السنوي في الدولة تلاه قطاع الخدمات المالية والمصرفية والتأمين وسجل العاملون في الوظائف المالية والحسابات أعلى نمو نصف سنوي.

أداء القطاعات

شهد 11 من أصل 12 من الصناعات التي تم مراقبة منحاها من خلال المؤشر تحسناً في فرص العمل عبر الانترنت بين ابريل و سبتمبر 2011.

وفي قطاعي البيع بالتجزئة / التجارة واللوجستيات بين أبريل وسبتمبر 2011 ارتفعت نسبة التوظيف عبر الانترنت في القطاع بنسبة 87%ب. وبالمقارنة مع شهر أغسطس ارتفع الطلب عبر الانترنت بواقع 15 نقطة. والإعلان والأبحاث السوقية والعلاقات العامة والإعلام والترفيه ارتفع مؤشرها بنسبة 70 % حيث حققت مكاسب صافية ضخمة على مدى الأشهر الستة الماضية الأمر الذي يعزى بشكل أساسي إلى ارتفاع حاد في المؤشر بين شهري أغسطس وسبتمبر. ارتفع مؤشر الخدمات المالية والمصرفية بنسبة 25 % و حافظت على توجهاتها للنمو الثابت طويل الأجل خلال شهر سبتمبر على الرغم من انخفاض طفيف بين أغسطس وسبتمبر.

وتحسن مشهد التوظيف عبر الإنترنت في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات ومزودي خدمات الإنترنت حيث ارتفع مؤشرها بنسبة 4% و قطاع الضيافة الذي حقق مؤشره ارتفاعاً بنسبة 3%. و شهد كلا القطاعين تعافي التوظيف بين أغسطس وسبتمبر مما يمثل أساساً متيناً للنمو على المدى الطويل. وبالنسبة لقطاع الإنتاج/التصنيع والسيارات والملحقات هبط المؤشر بنسبة 8 % ليكون القطاع الوحيد الذي يسجل انخفاضاً صافياً في فترة الستة أشهر المنتهية في سبتمبر.

وفي قطاعات التسويق والاتصالات والفنون والإبداع حقق المؤشر انخفاضاً بنسبة 5 % بينما حقق العاملون في القطاع نمواً قدره 24 % في الطلب عبر الإنترنت بين شهري أغسطس وسبتمبر. ولا يزال معدل النمو نصف السنوي في الجانب السلبي.