ينطلق معرض «تريد إكسبو إندونيسيا» الـ 26 فيما تشارك دولة الإمارات بقوة في فعاليات المعرض خلال الفترة من 19 إلى 23 أكتوبر الحالي في أرض المعارض الدولية بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، بمشاركة أكثر من 25 ألفا من المهنيين ورجال الأعمال وكبار الشخصيات الإندونيسيين ومن كافة أنحاء العالم. وقال عبد الله أحمد آل صالح وكيل وزارة التجارة الخارجية ستشارك بعثة تجارية من الدولة إلى المعرض السنوي للتجارة. كما أن زيارة الوفد الإماراتي ستوفر لنا فرصة رائعة لتعزيز علاقاتنا الاقتصادية، واضعة في اعتبارها أن المعرض في العام الماضي استقطب بنجاح أكثر من 8092 من المشترين من 102 دولة، منهم 180 شركة مسجلة من الإمارات وحدها.

ومن جانبه قال السفير الإندونيسي في الإمارات إن أبوظبي ودبي نموذجان رائدان تقتدي بهما الكثير من المناطق الإندونيسية الناشئة، حيث نسعى للاستفادة القصوى مما حققته دولة الإمارات في هذا المجال، داعيا المستثمرين الإماراتيين والخليجيين إلى الاطلاع على الفرص الاستثمارية في إندونيسيا، مشيرا إلى الخطة الاستراتيجية الأساسية الحالية.

ويعتبر معرض تريد إكسبو إندونيسيا فعالية تجارية تقام على مدى خمسة أيام وتعرض مجموعة واسعة من منتجات الصناعات الاستهلاكية. ويستقطب المعرض آلاف الزوار من ما يزيد على 100 دولة كل عام. وبلغت قيمة التعاملات التجارية التي تمت خلال دورة العام الماضي من هذا الحدث أكثر من 350 مليون دولار أميركي، الأمر الذي يؤكد مكانة إندونيسيا كمورد رئيس للمنتجات الاستهلاكية المنافسة.

ويوفر المعرض فرصة نادرة لقادة الأعمال تتيح لهم التواصل مع نظرائهم من آسيا وبقية دول العالم. وتعرف جاكرتا على أنها مركز مهم للأعمال والترفيه، حيث تعتبر واحدة من أكثر المدن تطوراً من الناحية السياحية في جنوب شرق آسيا.

تعزيز التعاون

وقال عبد الله أحمد آل صالح: يتم تنظيم بعثة تجارية إلى المعرض السنوي للتجارة اندونيسيا 2011 الذي سيعقد في جاكرتا. كما أن زيارة الوفد الإماراتي إلى المعرض ستوفر لنا فرصة رائعة لتعزيز علاقاتنا الاقتصادية، واضعة في اعتبارها أن المعرض في العام الماضي اجتذبت بنجاح أكثر من 8092 المشترين من 102 دولة، منهم 180 شركة مسجلة من الإمارات وحدها.

وأوضح صالح خلال الندوة الاستثمارية الإندونيسية التي عقدت بدبي للإعلان عن المعرض أمس أن المشاركة في معرض تريد إكسبو إندونيسيا الـ 26 ستسهم وبدون شك في تنوير ملحوظ لنا رؤيته حول التجارة الثنائية بين الإمارات واندونيسيا واتجاهاته المستقبلية ومراقبة ردود الفعل الاقتصادي العالمي، وفي الوقت المناسب تماما بالنسبة لنا لتبادل بلدينا التحديثات الاقتصادية، والمضي قدما على الرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية. فمن المثير للاهتمام معرفة تنامي الوعي العالمي والتعرف على الإمكانيات غير المستغلة في اندونيسيا التي تتمتع بسلام نسبي إضافة إلى التنمية الاقتصادية القوية وبشكل متزايد على قدم المساواة مع البرازيل والهند والمكسيك.

دعوة للشراكة

وكان محمد ثاني الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي قد دعا المستثمرين ورجال الأعمال في اندونيسيا للعمل سوياً لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتقنية ورفع مستوى العمل الاقتصادي والاستثماري المشترك إلى أعلى المستويات، مؤكداً على أنه يمكن أن يتحقق ذلك من خلال العمل على دعم التعاون والتنسيق بين الجانبين في مجال تأسيس المشروعات المشتركة والاستفادة من التجارب الإندونيسية في عدد من المجالات. وبحث الرميثي مع جيتا جيريا وان رئيس مجلس ترويج الاستثمار في إندونيسيا سبل زيادة التعاون الاستثماري بين الشركات الإماراتية والشركات الإندونيسية خاصة في المجالات الصناعية والتقنية ونقل التكنولوجيا والتعاون الصناعي بين الجانبين والاستفادة من الفرص التي توفرها إمارة أبوظبي بشكل خاص في مجالات إنتاج الماء والكهرباء والتشييد والبناء والصناعات الخفيفة وتطوير المجمعات الإسكانية والعقارية

.

دبي ـــ «البيان»