تشارك هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة للعام الثالث على التوالي في بورصة السياحة العالمية التي تشهد سنغافورة فعالياتها في الفترة بين 19-21 أكتوبر الجاري. ويعد المعرض قاعدة ترويجية مهمة لكبرى شركات السياحية ومختلف قطاعات السفر وصناعة المعارض. كما يعد فرصة لدعم الاستثمارات السياحية عبر التواصل مع نخبة من أهم المستثمرين على المستوى الآسيوي. وتشارك الشارقة بوفد يضم في عضويته كلاً من هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة وهيئة مطار الشارقة الدولي وفندق أريانا ومنتجع كورال بيتش، حيث تشارك الشارقة في هذا المعرض عبر جناح متميز يعكس هوية الإمارة السياحية والتجارية بمفرداتها المتميزة. وتأتي أهمية الاستمرار بالمشاركة في المعرض في ظل نجاح إمارة الشارقة في مشاركاتها خلال العامين السابقين وتأثيرهما المباشر في زيادة عدد السياح القادمين إلى الإمارة من الأسواق الآسيوية، حيث بلغ عدد السياح الآسيويين 135,764 سائحاً خلال النصف الأول من العام الحالي 2011 بزيادة تقدر بـ27% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2010 والذي وصل عدد السياح الآسيويين خلالها الى 106,859 سائحا.

وتهدف إمارة الشارقة من خلال المشاركة في هذا المعرض الى تفعيل دور الإستراتيجية الترويجية التي تتبعها والتي تستند إلى عدة عوامل أهمها توفر بنية تحتية متطورة وفاعلة ومقومات سياحية تقدم أعلى معايير الرقي في الخدمات، بالإضافة الى الاستفادة من ما تتمتع به إمارة الشارقة من موقع جغرافي مميز جعلها مركزا للتبادل التجاري في المنطقة كونها تقع على تقاطع طرق التجارة العالمية، وتتميز عن باقي الإمارات بكونها البوابة الوحيدة للعبور إلى الخليج العربي وخليج عمان، مما أعطاها هوية تجارية وسياحية عالمية، وخاصة لدول آسيا. وتسعى الهيئة الى استثمار هذا التميز عبر تعزيز تواجدها في الأسواق الآسيوية كالصين وسنغافورة وهونغ كونغ من خلال زيادة عدد مشاركاتها في المعارض الدولية وبورصات السياحية الآسيوية المتخصصة، والتي تلبي متطلبات القطاع السياحي وتحقق الغاية الترويجية السياحية والتجارية على كافة الصعد محلياً وإقليماً وعالمياً. وتحرص الهيئة في جميع مشاركاتها على توفير المادة الإخبارية الدقيقة حول الإمارة ومميزاتها السياحية وعوامل الجذب فيها عبر العديد من الإصدارات السياحية والترويجية المهمة باللغة الإنجليزية، والتي سيتم توزيعها على زوار المعرض، حيث توضح تلك الإصدارات ما تختزله تلك الإمارة من مزيج متناغم بين الأصالة والحداثة واستراتيجية إحداث التوازن فيما بينهما.