وقعت اتصالات وشركة الكاتيل-لوسنت (اتفاقية للعمل معا على تطوير أكثر الوسائل فعالية وكفاءة واستدامة في تقديم خدمات النطاق العريض لعملائها بالاعتماد على مجموعة منتجات لايت راديو من الكاتيل-لوسنت. وقع الاتفاقية ناصر بن عبود الفلاسي الرئيس التنفيذي لاتصالات بالانابة ونيكولا بوفورو نائب الرئيس الشرق الأوسطا
وستسهم اتصالات من خلال انضمامها لبرنامج لايت راديو في التحضير للإطلاق التجاري لمجموعة جديدة من المنتجات في منطقة الشرق الأوسط وأسواق أخرى كما تلبي بذلك الطلب المتزايد لمشتركيها على استخدام خدمات الهاتف المتحرك المبتكرة وتوفير إمكانية مرنة لنمو الأعمال في العقد القادم أمام المشغلين الآخرين.
ومع تنامي الطلب على خدمات الانترنت عبر شبكة الهاتف المتحرك بشكل كبير وانتشار الهواتف الذكية والكمبيوترات الشخصية واللوحية ازدادت حاجة مزودي الخدمة لتوسيع شبكاتهم اللاسلكية وقدرتها الاستيعابية حرصاً على مواكبة الارتفاع الاستثنائي في حجم الطلب. وتلبي مجموعة منتجات لايت راديو هذه الاحتياجات جميعها مما يتيح تقديم التطبيقات بالسرعة والجودة الفائقتين مع تقليص حجم شبكات الهواتف المتحركة ونفقاتها واستهلاكها للطاقة والحد من تعقيدها الأمر الذي يجعل منها حلاً أكثر مراعاةً للبيئة واقتصاداً في الإنفاق بالنسبة لمزودي الخدمة.
وبموجب الاتفاقية التي تم توقيعها مع الكاتيل-لوسنت تساعد اتصالات في التأثير في عملية تطوير منتجات لايت راديو من خلال مشاركتها في مجموعات العمل ومراحل اختبار وتقييم النتائج. وستقوم فرق تحديد نماذج الأعمال التابعة لمختبرات بيل لابز ذراع الابتكار التابعة لشركة الكاتيل-لوسنت بإجراء دراسة شاملة لتحديد مسار تطوير شبكة اتصالات ومنتجات لايت راديو التي تتوافق معها للمساعدة في تخفيض نفقات تشغيل الشبكة وتلبية احتياجات العملاء. وقد تم اختيار اتصالات لتكون واحدة من عشر شركات عالمية تنضم إلى مبادرة الكاتيل لوسنت المبتكرة.
وقال ناصر بن عبود الفلاسي تعد اتصالات رائدة في تقديم الخدمات والتطبيقات المبتكرة للعملاء لتلبي مختلف احتياجاتهم على المستويين العملي والاجتماعي. وتتيح لنا هذه الاتفاقية المشاركة في رسم مستقبل شبكات الهاتف المتحرك وتحديد كيفية الاستفادة من منتجات لايت راديو بالصورة الأفضل في تلبية الاحتياجات المتنامية للعملاء. وتفخر اتصالات بكونها المشغل الوحيد في الشرق الأوسط الذي يشارك في تفعيل هذه التقنية الجديدة الرائدة من خلال شبكتها.
