ذكرت مجموعة أكسفورد بزنس غروب في تقرير حديث لها، أن صناعة البناء في أبوظبي حولت اهتمامها من التطوير السكني والتجاري، الذي هيمن على الصناعة طويلا، إلى زيادة عدد مشاريع البنية التحتية.

وأضافت المجموعة في تقريرها أن حكومة أبوظبي وجدت سوقا أخرى لمخاطر صناعة البناء، كفيلة بجسر الفجوة التي خلفها التعافي البطيء في القطاع العقاري، في ضوء طرح كثير من المشاريع البنيوية على طاولات الرسم.

ونقلت عن كريغ بلامب رئيس قسم الدراسات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة الخدمات العقارية جونز لانغ لاسال، أن خطوة الحكومة للاستثمار في تطوير البنية التحتية تجسدت في أبوظبي وسائر الإمارات.

وأضاف في تصريحات لوسائل إعلام محلية الشهر الماضي، أن ثمة نقلة نوعية من المشاريع العقارية إلى البنى التحتية. مضيفا أن الإنفاق الضخم في الإمارات سينصب بصورة رئيسية على البنى التحتية، سواء كانت محطات كهربائية، أو طاقة نووية، أو خطوطا للسكة الحديدية.

مشروع القطار الوطني بكلفة 11 مليار دولار:

وأشارت المجموعة إلى أنه من بين المشاريع الضخمة التي تدعمها الحكومة، مشروع شبكة القطارات الوطنية الذي تبلغ قيمته التقديرية نحو 11 مليار دولار، والذي سيمتد بعد استكماله في 2018، مسافة 1200 كم، ليربط أبوظبي بالإمارات الأخرى، وفي النهاية بعمان والكويت.

وبتوفير قرابة 25 مليار دولار للإنفاق بموجب الخطة الشاملة للنقل السطحي في أبوظبي، التي تهدف في جزء منها، لتوفير البنية التحتية اللازمة للوفاء بمتطلبات الإمارة من نقل الركاب والشحن بحلول 2030، فإن صناعة البناء في الإمارة ستجد نفسها مشغولة على مدى العقدين المقبلين.