أفادت دراسة حديثة أن قطاع الطيران الذي يوفر 125 ألف وظيفة، يساهم بـ 11.7 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي، أي ما ينوف عن 14% من الناتج الإجمالي.
وأشارت الدراسة التي أجرتها شركة الاستشارات أكسفورد إكونوميكس التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها، ونشرتها وكالة برس تراست الهندية، إلى الكيفية التي تفيد فيها صناعة الطيران بدبي أسواقا أخرى.
ووفقا للدراسة فإن الهند تكسب نحو 612 مليون دولار من الربط الجوي مع دبي، في حين تكسب الصين 1.4 مليار دولار حصيلة طرق بديلة متبادلة.
ونقلت الشركة الاستشارية عن جون كسادرا المحلل والأكاديمي قوله ان وجهات سفر جوي مثل دبي ستكون في صميم المرحلة الثانية من العولمة. فقد سافر 50 مليون نسمة العام الماضي من خلال مطار دبي. كما أن مطار آل مكتوم الدولي، الذي يستقبل حاليا رحلات الشحن، ستصل طاقته الاستيعابية إلى 120 مليون مسافر سنويا بمجرد الانتهاء من بنائه.
وأضاف أن ثلثي سكان العالم يعيشون على مسافة ثماني ساعات بالطائرة من دبي، في حين يعيش الثلث على مسافة أربع ساعات من الطيران.
ويعزو نجاح دبي كوجهة للسفر والشحن إلى هذه الميزة الجغرافية الجلية، مضيفا أن دبي لا تمتلك مطارا، وإنما هي في حد ذاتها مطار عملاق.
ومن وجهة نظر كسادرا فإن عملية ربط النقل الجوي لها تأثير قوي على التجارة العالمية، مضيفا أن تلك الوجهات العملاقة، يمكن أن تحولها، بدلا من مجرد خدمة الاقتصادات المحلية. وأنها ستكون أكبر مجمع للشحن الجوي في العالم قادر على مناولة 12 مليون طن من الشحن في كل عام.