توقع طارق حسيني، المدير الإقليمي للمبيعات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لشركة سانديسك، نمواً في عائدات الشركة بنسبة 18% في الشرق الأوسط وأفريقيا ونمواً في حجم السوق بنسبة 25%. مشيراً إلى أن الشركة بدأت بوضع الخطط منذ الآن وأنه لم تُحدد أي توقعات رسمية بعد، ولكنه يرى أن العائدات ستنمو بنسبة 30% في المنطقة، موضحاً أن السعودية وأفريقيا هما السوقان الأساسيان في عائدات سانديسك في 2011.

تحقيق المراد

وأوضح أن ردود الفعل الأولية بعد انتهاء فعاليات معرض أسبوع جيتكس للتقنية تشير بوضوح إلى أن العارضين حققوا مرادهم من التواجد في هذا الحدث الإقليمي والدولي، موضحاً أن هذه هي المشاركة التاسعة في المعرض للشركة، وأن الحدث جزء رئيس من جدول فعالياتها السنوية وهو يتطور سنة بعد سنة ليصبح بوابة تطال عملاءها.

وأشار إلى أن الإمارات ودبي تحديداً تعتبران حجر الزاوية لتميز التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط. وأنه ما من دولة أخرى في المنطقة تتمتع بالقدرات والموارد لاستضافة مثل هذا الحدث.

جذب الاستثمارات

وقال حسيني: نحن مقتنعون بأن بيئة الأعمال في الإمارات لا تزال جاذبة للاستثمارات في قطاع التقنية تحديداً وأن البيئة التشريعية والتنظيمية التي تواكب نمو القطاع إلى حد ما. لكننا نرى المجال مفتوحاً للتحسين أكثر. وعلى الدوائر الحكومية أن تركز أكثر على تحسين قوانين المنافسة وحماية حقوق الطبع والحد من التزوير.

وأوضح أنه مثل أي معرض تجاري آخر، يجب أن يجدّد جيتكس نفسه ليظلّ مثيراً للاهتمام. فكثيرة هي المعارض التجارية التي نفدت منها الأفكار وزالت. فجيتكس يحتاج إلى تجديد في المضمون ليشمل كل القطاعات التي تثير اهتمام الجمهور مثل الأتمتة المنزلية والترفيه المنزلي وأسلوب الحياة والأدوات المنزلية.

وأعرب حسيني عن أن مشاركة سانديسك هذا العام جاءت ملتزمة تماماً تجاه المستخدمين النهائيين والتجار على حد سواء. عبر عروض مجزية للشراء وإرسال الرسائل القصيرة والربح. والجوائز مخصصة للجميع والعروض المغرية سارية على أفضل المنتجات.

مشيراً إلى أنه وبعد سنتين من الركود الاقتصادي:"نرى أنفسنا مجبرين على التركيز على الأعمال الجوهرية والأساسية. فالنمو المربح هو اسم لعبة هذا العام. والتوقعات تميل نحو الربحية أولاً والنمو ثانياً. لقد صار القطاع أذكى وأقل انشغالاً بالصورة! فجميعنا موافقون على أنّ الربحية هي الأساس وأن لا جدوى من تخفيض الأسعار وتخزين الفائض. أنا شخصياً متفائل وأرى مستقبلاً إيجابياً لهذه الصناعة في المنطقة".

وعن الحصة السوقية المحلية للشركة والإقليمية قال حسيني: شهدت صناعة بطاقات الذاكرة الوميضية تحولاً مربحاً قبل سنة من ابتداء الأزمة. وقد كانت حصة سانديسك في السوق مستقرة في الكثـــــير من الدول مثل الدول الأوروبية والولايات المــتحدة في حين أنّها ارتفعت في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا. في الأسواق الناشئة، اســــتثمرت سانديسك الـــــكثير في الموارد واليد العاملة والتسويق والنشاطات التي تولّد الطلب من قبل المستهلكين وهذا ما ساعدها في زيادة حصتها في السوق.

وعن تراجع حجم المبيعات بسبب الأزمة وما تلاها من تراجع في الطلب قال: على العكس تماماً، زاد الطلب على منتجاتنا التي أصبحت جزءاً أساسياً من حياتنا. فالناس بحاجة إلى تخزين المعلومات ولم يتوقفوا عن شراء منتجاتنا. في الواقع، نمت مبيعاتنا بشكل معقول في أوروبا والولايات المتحدة في حين أنّ نموها كان هائلاً في الأسواق الناشئة مثل آسيا وأميركا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط.