طرحت شركة سانديسك، التي تعمل في مجال تطوير بطاقات الذاكرة "فلاش"، جهاز التخزين ميموري فولت، الذي يُعتبر أول منتج من نوعه مصمّم خصيصاً للاحتفاظ بالبيانات المختلفة لفترات زمنية طويلة جداً تصل إلى 100 عام، وذلك خلال معرض جيتكس 2011 الذي اختتم فعالياته في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض أول من أمس.
وهذا الجهاز الذي يكتسي باللون المعدني عبارة عن مجلد للصور الرقمية ويتيح للمستهلك الاحتفاظ بصوره في مكان آمن واحد. ويتصل الجهاز بالحاسوب بواسطة منفذ يو إس بي لنقل الصور منه إلى الحاسوب بطريقة سهلة جداً.
وتعليقاً على ذلك، قال طارق حسيني، المدير الإقليمي للمبيعات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة سانديسك: تكنولوجيا اليوم مبنية على أجهزة صغيرة الحجم وكبيرة السعة. وهاتان صفتان يتميز بهما جهاز ميموري فولت الذي يُعتبر أفضل رفيق لمحبي التصوير الذين باتوا يستطيعون تخزين صورهم من دون قلق.
ويعتمد جهاز ميموري فولت على تقنية كرونولوك التي تدمج أهم عناصر التخزين لتوفير حل ممتاز لإدارة الذواكر الخاصة. وقد أجرت شركة سانديسك اختبارات متواصلة لهذا الجهاز الجديد تحت درجات حرارة مختلفة لتتأكد من أنّه لا يتأثر بالعامل الحراري ويحافظ على الصور لفترات زمنية طويلة. ومع هذا الجهاز، بات المستهلك يستطيع أن يكون مطمئن البال لأنّ الصور التي التقطها ومقاطع الفيديو التي صورها وسجلها تُحفظ لمدة 100 عام.
ويتوفر جهاز ميموري فولت بسعة 8 جيغابايت وبسعة 16 جيغابايت ويمكن أن يخزّن آلاف الصور وآلاف الساعات من مقاطع الفيديو العالية الدقة والوضوح. وسيباع في المنطقة قريباً.
وتعمل شركة سانديسك في مجال تطوير وتصميم وإنتاج بطاقات الذاكرة الوميضية وتوزيعها لمحلات البيع بالتجزئة. وتشتهر سانديسك بمنتجات متنوعة من بطاقات الذاكرة الوميضية للهواتف المحمولة إلى آلات التصوير الرقمية وكاميرات الفيديو الرقمية، ومشغلات الفيديو المرئي والمسموع، وأجهزة الناقل التسلسلي العام، والذواكر المضمرة للأجهزة المحمولة والأقراص الثابتة لأجهزة الكومبيوتر.
وتتخذ شركة سانديسك من سيلكون فالي في الولايات المتحدة الأميركية مقراً رئيساً لها وهي شركة مدرجة في لائحة المؤشر أس أند بي التي تتضمن 500 شركة وأكثر من نصف مبيعاتها خارج الولايات المتحدة.
