يجتمع خبراء عالميون في مجال الطاقة في مؤتمر الشرق الأوسط للطاقة الذكية 2011 الذي تستضيفه دبي في الفترة من 23 - 25 أكتوبر الجاري في فندق بارك حياة.

ويجتمع الخبراء لتقديم عروض شاملة والمشاركة في حلقات النقاش والمؤتمرات وجلسات العمل لدعم ومساعدة منطقة الشرق الأوسط في مواصلة هدفها المتمثل في ضمان استدامة الطاقة والصناعة.

وينظم المؤتمر سبنتليجينت ، وهي فرع من شركة كلاريون للفعاليات ، وفي تصريح لها قالت لبنى أجزافي، مديرة المحفظة في سبنتليجينت: "إن مؤتمر الشرق الأوسط للطاقة الذكية 2011 يوفر منصة تواصل مثالية للمؤسسات العامة والخاصة من مختلف أنحاء المنطقة التي تركز على قطاع الطاقة. فارتفاع عدد المتحدثين يساهم بشكل كبير في مصداقية هذا الحدث لتطوير مستقبل الطاقة الذكية. وسيناقش المتحدثون مجموعة متنوعة من القضايا المتعلقة بارتفاع التكاليف وكفاءة استخدام الطاقة والموارد والأنشطة والوعي البيئي وغير ذلك من الأمور ذات العلاقة.

 وسوف يضم ملتقى الشرق الأوسط للطاقة الذكية كل الأشخاص ذوي العلاقة في توليد الطاقة والصناعات المرتبطة بها وذلك لتوفير صورة شاملة يستفاد منها في بناء مستقبل مستدام للطاقة في منطقة الشرق الأوسط." وسوف يبدأ اليوم الأول بورشة عمل تسبق مؤتمر البنية التحتية للقياس المتقدم (AMI) وستوفر هذه الورشة للحضور معلومات كاملة عن الخيارات التكنولوجية المتاحة في هذا المجال وكيفية تنفيذها بشكل فعال والاستخدام الأمثل لها.

وإضافة إلى ذلك، ستقدم دراسات حالة عن كيفية استفادة منطقة الشرق الأوسط من الدروس عن عمليات الانتشار العالمي للعدادات الذكية. ووفقا لدراسة حديثة أجراها الاستشاريون في مجال الإدارة العالمية، أيه تي كيرني، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تستطيع توفير من 5 ملايين دولار أمريكي إلى 10 مليار دولار أمريكي في الاستثمار في البنية الأساسية بحلول عام 2020 من خلال استخدام التكنولوجيا الذكية في رصد وقياس استهلاك الطاقة.

وتؤمن الحكومات في الشرق الأوسط بأنه سيكون هناك توفير كبير في التكلفة التي يمكن تحقيقها عن طريق نشر استخدام طرق القياس المتقدم والعدادات الذكية والاستثمار بشكل كبير في تحقيق قطاع الطاقة المستدامة. فاليوم الأول للمؤتمر سيرحب بالمتحدثين الذين سيسلطون الضوء على استراتيجيات الطاقة الذكية في المستقبل.

وسيركز الدكتور عصام عمار، مستشار الطاقة في وادي الرياض للتقنية، المملكة العربية السعودية، على تنفيذ إدارة الطلب من خلال تقديم دراسة حالة على كفاءة استخدام الطاقة وضرورة إشراك العملاء في دول مجلس التعاون الخليجي.

وسيقدم قادة الفكر في هذا القطاع خلال ورش العمل والمناقشات تحليل الوضع الحالي لقطاع الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي ومختلف التحديات التقنية والتنظيمية والممكنة. وإضافة إلى ذلك، سيتم توفير حلول لمعالجة القضايا وشرح الكيفية التي يمكن بها التوصل إلى الكفاءة في استخدام الطاقة والاستدامة وتعظيم الأرباح باستخدام استراتيجيات دقيقة والتكنولوجيات. إضافة إلى ذلك، سيقوم خبراء الصناعة بإلقاء الضوء على أمثلة من دول مجلس التعاون الخليجي وطرح التحديات الرئيسية التي يواجهها كل بلد في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالطاقة الذكية وطرح حلول مع شرح كل ما يلزم من خطوات لدمج الطاقة المتجددة في الشبكة.