تحتفل وكالة "آكشين غلوبال كوميونيكيشينز" في دبي بمرور40 عاما على بدء نشاطها وكانت قد تأسست في نيقوسيا في العام 1971، وكان العميل الأول لها شركة الخطوط الجوية البريطانية لما وراء البحار، التي أصبحت تعرف فيما بعد باسم شركة الخطوط الجوية البريطانية، كما أنها تمثل بداية لعلاقة 40 سنة مع هذه الشركة. و

في العام 1988 افتتحت "آكشين" أول وكالة للعلاقات العامة التي تقدم الخدمات الكاملة في العاصمة اليونانية أثينا، والتي أصبحت الآن أقدم شركة تعمل في هذا المجال، وهكذا بدأ إنشاء الشبكة التي تتكون حالياً من 44 مكتباً. وتمارس "آكشين" عملياتها في (الإمارات) منذ شهر أبريل لعام (1993)، ويوجد لها الآن مكتب في مدينة دبي للإعلام، حيث كانت "آكشين" من أول المستأجرين، وفريق العمل مكون من (17) موظف. كما تشمل قائمة العملاء التي نعمل معهم شركة "رويال جت" للطيران، ومؤسسة دبي لتنمية الصادرات، وشركة تكافل الإمارات، وموقع "سوق دوت كوم"، وشركة "ماكسيموس" للشحن الجوي.

وشركة طيران أبوظبي، وشركة البيادر العالمية للتغليف. وقال توني كريستودولو المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة "آكشين": "في أواخر ثمانينات القرن العشرين، كانت رؤيتي تتمثل في بناء شركة تمكنت في فترة لاحقة من أن تتحول إلى وكالة متخصصة في تقديم خدمات واستشارات العلاقات العامة الكاملة.

وفي وقتنا الراهن، فإن هذه الأسواق الناشئة ذاتها لا تعتبر محط تركيز الاهتمام العالمي فحسب، ولكنها تعد محركاً للاقتصاد العالمي. ومع مواصلة هذه الشركة نموها نحو الأمام، فقد اكتشفنا أنه في أثناء قيامنا بتوفير الاتصالات الفاعلة لعملائنا إلى جانب المعرفة القوية بالسوق المحلية، كان يتعين علينا أيضاً أن نعلم بعض الجهات الأخرى مثل وسائل الإعلام والجهات المؤثرة إزاء قيمة النشاطات التي نقوم بها".

ولا تزال نيقوسيا المقر الرئيسي للشركة بسبب موقعها الاستراتيجي المثالي في وسط المنطقة. وقال كريستودولو في هذا الشأن: "إن النطاق الزمني والقرب الجغرافي يجعلان من قبرص موقعاً جيداً بالنسبة إلينا لإدارة الشبكة بصورة فاعلة. وعلى مدى السنوات العشر الماضية، كانت نيقوسيا محطتنا المركزية للتنسيق وتقديم الاستشارات.

لقد عملت "آكشين" على مدى سنوات طويلة ولا تزال، مع العديد من العلامات التجارية العالمية والمؤسسات الرائدة. وتشتمل قائمة العملاء على "أماديوس" وهيئة أبوظبي للسياحة ومجموعة "أو إم في" OMV و "بورنغير إنغلهايم" وشركة "بي بيه" BP وهيئة نيوزيلندا للتجارة والمشاريع و "أستون مارتن" و "مايكروسوفت" و "نابوكو" و "سيمنز"، إلى جانب العديد من الأسماء الأخرى التي لا يتسع المجال لسردها. كما تقدم الشركة الاستشارات أيضا للحكومات والمنظمات الحكومية، فضلاً عن توفير خدمات الاتصالات الفعالة للعديد من البرامج الكبيرة في الاتحاد الأوروبي.