حصل الدكتور خاطر مسعد، الرئيس التنفيذي لـ "سيراميك رأس الخيمة" على جائزة "ستيفي" الشرفية؛ تقديراً لإنجازاته وقيادته الشركة نحو المزيد من النجاح. جاء ذلك خلال حفل توزيع "جوائز الأعمال الدولية" في دورتها الثامنة، المعروفة على نطاق أوسع بجوائز "ستيفي" والتي عقدت الثلاثاء الماضي في فندق قصر الإمارات في أبوظبي، تحت رعاية معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية.
وقاد الدكتور مسعد شركة سيراميك رأس الخيمة من خلال منصبه كرئيس تنفيذي، لتصبح شركة عالمية برأسمال يبلغ مليار دولار وأكبر مُصنع لبلاط السيراميك والأدوات الصحية في العالم، وخلال فترة لم تتجاوز عقدين من الزمن. وقام الدكتور مسعد، الذي يحمل شهادة الدكتوراه في الجيوفيزياء من جامعة "لوزان" في سويسرا ودرجة الماجستير في الرياضيات، بتنفيذ استراتيجية توسع عالمي وتنويع سريع في أعمال الشركة، مما أتاح لها توسيع حضورها في أكثر من 150 دولة.
وفي إطار تعليقه على هذه الجائزة، قال الدكتور مسعد: "تعد جوائز "ستيفي" واحدة من أكثر الجوائز المرموقة في عالم الأعمال على مستوى العالم. وبالتالي، يعد هذا التكريم شرف عظيم بالنسبة لي ولشركة سيراميك رأس الخيمة . وكنا على الدوام وعلى مر السنين، نسعى إلى التميز وتجاوز التوقعات فيما يتعلق بطرح منتجات وتصاميم عالمية المستوى. وسيشكل حصولنا على هذه الجائزة دافعاً لنا للمضي قدماً بالقوة والنشاط انفسهما؛ لتعزيز مكانتنا كشركة عالمية رائدة في مجال صناعة السيراميك".
وتعتبر جوائز "ستيفي" الجوائز الدولية الوحيدة المستقلة والشاملة لقطاع الأعمال، حيث تم اطلاق هذه الجوائز لتكريم الجهود والإنجازات والمساهمات الإيجابية للشركات ورجال الأعمال في جميع أنحاء العالم.
وتعد "سيراميك رأس الخيمة" شركة عالمية رائدة في مجال صناعة السيراميك برأس مال قدره مليار دولار أميركي. وتم اختيار الشركة، التي تنتشر منتجاتها في أكثر من 150 دولة، كأكبر مصنع لبلاط السيراميك والأدوات الصحية في العالم بإنتاج عالمي يصل إلى 117 مليون متر مربع. وتقوم الشركة بتوفير مجموعة واسعة من المنتجات التي تشتمل على أكثر من 8.000 تصميم لبلاط السيراميك والبورسلان ونماذج عديدة من الأدوات الصحية. وحصلت "سيراميك رأس الخيمة" على عدة جوائز مثل "أفضل علامة تجارية للعام 2010" و"أفضل شركة في مجال المسؤولية الاجتماعية خلال العام 2011" وذلك خلال قمة وجوائز قادة الأعمال في الشرق الأوسط.