تستضيف دبي معرض الارض 2011والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام من 3 - 5 نوفمبر في مدينة جميرا بدبي ، والذي يبحث امكانية تعزيز مكانة الإمارات كأكبر مراكز إعادة تصدير الأرز في العالم، وذلك من خلال زيادة حجم واردات الأرز من جنوب شرق آسيا، وفقاً لمنظمي إحدى الفعاليات المتخصصة في القطاع، والتي تستضيفها إمارة دبي الشهر المقبل.

ويؤكد الدكتور فيصل علي موسى بأنه يمكن للمعرض أن يلعب دورا فعالا في توحيد الجهود لإقناع كل من فيتنام وكمبوديا بجعل دولة الإمارات مركزاً لهما لتصدير الأرز إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والدول الأخرى.

ويري د. فيصل، رئيس شركة "آيديل آيديا لإدارة الفعاليات"، الجهة المنظمة لمعرض دبي للأرز 2011، مستقبلا واعدا لنمو قيمة الأرز الذي يتم تداوله عبر مختلف الأنشطة التجارية في الدولة، والتي بلغت قيمتها العام الماضي 520.8 مليون دولار أمريكي، أي ما يمثل حوالي 90% من إجمالي أنشطة إعادة تصدير الأرز في العالم، وذلك بناءً على إجمالي قيمة واردات الأرز في الإمارات، والبالغة 1.3 مليار دولار أمريكي.

ويدعم فيصل علي نظرته المتفائلة بعزم فيتنام، ثاني أكبر مصدّر للأرز في العالم، وجارتها كمبوديا، والتي عادت للانضمام مجدداً إلى الساحة التجارية الدولية، إرسال وفد رفيع المستوى يرأسه مسؤولون حكوميون لحضور "معرض دبي للأرز "2011.

وتحت رعاية من وزارة التجارة الخارجية لدولة الإمارات، تقوم شركة "آيديل آيديا لإدارة الفعاليات"، فعالية مصاحبة للمعرض تحت اسم "مؤتمر دبي للأرز". ويحظى الحدث بدعم وتشجعي رسمي من مركز دبي للسبع المتعددة، وبرنامج الأمم المتحدة العالمي للغذاء "دبليو أف بي".

وتشارك في المعرض، مجموعة متميزة من العارضين الذين يمثلون أكبر جهات إنتاج وطحن الأرز، وكبار المصدرين والمستوردين وتجار العلامات المرموقة إلى جانب آلاف الزوار المهتمين بالقطاع كالمسؤولين الحكوميين والشركات وتجار الجملة والعاملين في قطاع التجارة وإعادة التصدير.

ويعلق الدكتور موسى على هذا الحدث بقوله: "صمم المعرض بهدف تعزيز مكانة دولة الإمارات كأكبر مركز لإعادة تصدير الأرز في العالم. تحظى الدولة بموقع استراتيجي بين الشرق والغرب يمكنها من تسهيل تجارة الأرز ويتيح للمنتجين فرصاً واعدة لتصدير منتجاتهم إلى الأسواق الكبرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبقية أنحاء العالم."

وأضاف: "تشارك كبرى الدول المصدرة للأرز في المعرض بهدف تعزيز روابطها وعلاقاتها وللعمل معاً على خلق بيئة عالمية يمكن للزوار فيها مناقشة الصفقات وبناء علاقات العمل المتينة والشراكات الطويلة وتوسيع قاعدة العملاء في المنطقة." وتابع: "هناك حوافز مالية مغرية للغاية تدعو العلامات التجارية الكبرى للبحث عن فرص تعبئة وتغليف الأرز في الإمارات. في الوقت ذاته يوجد في الدولة عدد كبير من المستثمرين الباحثين عن الفرص لاستثمارية الخارجية، ناهيك عن كون الإمارات بوابة للمنطقة، تسعى من خلالها الحكومة ورجال الأعمال إلى الاستثمار في قطاع الأرز في فيتنام وكمبوديا ودول الشرق الأقصى الأخرى."