أعلنت شركة البراري للتطوير العقاري، مطور مشروع البراري السكني الفريد والصديق للبيئة في دبي، عن اكتمال المرحلة الأولى من مشروعها التطويري، والتي تضم 189 فيلا فخمة وسط مساحة شاسعة تبلغ 14.2 مليون قدم مربع من الحدائق الغناء ذات المناظر الطبيعية الخلابة. ويمكن اعتبار مشروع "البراري"، الذي يعد من أبرز المجمعات السكنية في الإمارة، واحداً من أكبر وأهم الإنجازات العقارية الناجحة التي تحققت في دبي، وذلك بعد أن بلغت نسبة البيع والتسليم 95٪ من فيلات المرحلة الأولى حتى اليوم.

وفي هذه المناسبة، قال محمد زعل، الرئيس التنفيذي لشركة "البراري": "في ظل المناخ الاقتصادي الحالي والتحديات العديدة التي يواجهها القطاع العقاري في دبي، يمثل مشروع البراري التطويري قصة نجاح حقيقية من حيث الإنجاز التجاري الذي حققه وفخامة العيش التي يوفرها ودوره في دفع عجلة الاستدامة البيئية. ويسعدنا القول بأن 90٪ من الفلل باتت مأهولة بمالكيها الفعليين، ما يؤكد على منهجنا الناجح واستراتيجيتنا المتميزة التي نسعى منذ البداية إلى تحقيقها والتي تتمثل في بناء مشروع تطويري عالي الجودة يجمع بين سبل العيش الفخمة والاستدامة في بيئة فريدة ذات أجواء هادئة".

ويعكس مشروع "البراري" سعي الشركة نحو بناء مشروع تطويري لم يسبق له مثيل وتُولى فيه مسألة الحفاظ على البيئة تركيزاً كبيراً، حيث سيتم فيه اعتماد طريقة مستدامة للعيش. وانطلاقاً من رؤية عائلة زعل، فقد تم تخصيص 80٪ من الأرض التي يقوم عليها مشروع البراري لتكون حدائق عشبية خضراء مفتوحة، ما يجعل منه المشروع السكني الأقل كثافة سكانية في دولة الإمارات والأكثر اهتماماً بالبيئة. وسيسهم مشروع "البراري"، الذي يشار إليه على أنه "إنجاز مذهل" و"أحد أهم أسرار دبي المكنونة" و"مشروع تطويري محفز للفكر"، في إرساء دعائم طريقة جديدة للعيش الرغيد في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد لعب نموذج الأعمال الفريد الذي تطبقه الشركة دوراً في اجتذاب المشترين بشكل مستمر على الرغم من حالة الانكماش التي يعانيها القطاع العقاري والتي أثرت سلباً على العديد من المشاريع التطويرية في المدينة.

يقع مشروع البراري، الذي يمثل واحة صحراوية غناء بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بالقرب من محمية الحياة البرية في منطقة ند الشبا، ويمكن الوصول إليه من شارع الإمارات. وقد تم تصميم هذا المشروع خصيصاً بهدف توفير بيئة عيش فريدة تتيح لقاطنيه تجديد اتصالهم مع الطبيعة، حيث تم دمج الخط الذي يفصل بين بيئة العيش الخارجية والداخلية من خلال التوظيف البارع للإبداعات المعمارية المبتكرة والملهمة، مثل الأفنية الخاصة المغطاة التي تم دمجها بوسط الفلل بهدف نقل الصفاء والهدوء الذي توفره الحديقة إلى داخل كل منزل.

وقد استوحى هذا المشروع الفاخر، الذي تم تصميمه وبناؤه من قبل الشركة المملوكة لعائلة زعل، أفكاره التطويرية من مدن عالمية أمثال مراكش وفاس والبندقية وأمستردام، حيث تمتزج فيه روعة الطبيعة مع الفن والإبداع البشري في تناغم قلّ مثيله. ويحيط بقاطني المشروع بحيرات منقاة بشكل طبيعي تمتد على مساحة 14 كيلومتراً، وتيارات من المياه العذبة، وشلالات، وممرات مائية، وست حدائق نباتية ذات تصاميم مختلفة: مستوحاة من الفن البالينيزي، معاصرة، طراز البحر المتوسط، مستوحاة من عصر النهضة، حديقة مائية، وغابة، إلى جانب 28 حديقة أخرى سوف تتضمنها المرحلة الثانية.