يشهد معرض دبي للطيران 2011 في دورته الثانية عشرة التي تنطلق في 13 نوفمبر المقبل تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "حفظه الله" مشاركة 182 عارضا من الدولة بنمو 15 ٪عن دورة العام الماضي وهي الاكبر منذ انطلاقة الحدث قبل 22 عاما.
وقالت شركة فيرز اند اكزيبيشن التي تنظم الحدث الذي يعد اكبر معارض دبي ان شركة مبادلة ستكون اكبر شركة عارضة في المعرض بجناح يمتد على مساحة 15 الف متر مربع اضافة الى مشاركات ضخمة من طيران الامارات ومطارات دبي.
واعلنت اليسون ويللر المديرة التنفيذية للشركة المنظمة اكتمال كافة الاستعدادات لاستقبال ما يزيد على 1000 عارض في الحدث العالمي الكبير الذي سيُقام الشهر المقبل واكثر من 55 الف زائر متوقع مقارنة مع 52 الف زائر في دورة 2009 بنسبة نمو وصلت 5 ٪.
ويقام المعرض في الفترة من 13 نوفمبر ولغاية 17 منه في مركز معارض مطار دبي الدولي وسيكون الأكبر في تاريخه حيث من المتوقع أن يجذب أكثر من 55000 زائر تجاري بزيادة تبلغ 6٪ مقارنة بالدورة السابقة للمعرض عام 2009. وينظم الحدث بالتعاون مع دائرة الطيران المدني بدبي ومطارات دبي والقوات المسلحة في الدولة.
وقالت ويللر في مؤتمر صحفي عقدته امس في دبي ان الهدف الرئيس لمعرض دبي للطيران يتمثل في توفير المنصة المثالية للعارضين للتواصل مع قطاع الطيران وأسواقه في الشرق الأوسط ومع تطور المعرض ونموه نشهد تطوراً كبيراً أيضاً في حضور الزوار حيث تبلغ نسبة الحضور من خارج المنطقة 20 ٪ من أعداد الزوار.
منصة عالمية للقطاع
وأضافت ان معرض دبي للطيران بات اليوم منبراً عالمياً لأسواق صناعة الطيران في الشرق الأوسط ويقدم مرة كل عامين نافذة متميزة تُطلع الزوار على الانجازات والتقدم الذي حصل في هذه الصناعة وعلى القوة الشرائية لهذه المنطقة.
وأشارت ويللر إلى أن مساحة معرض دبي للطيران البالغة أكثر من 325000 متر مربع تجعل الحدث أكبر معرض تجاري في دبي بالاضافة إلى ثلاثة قاعات للعرض تشمل 103 شاليهات و11 جناحاً ومنطقة كبيرة لعرض الطائرات الثابتة تتسع لما يزيد على 100 طائرة من أنواع وأحجام مختلفة.
وقالت ويللر ان هناك اكثر من 150 شركة جديدة تشارك في الحدث لاول مرة من دول مثل استراليا واليابان والكويت ولبنان والبحرين. كما تشهد مشاركات دول عدة نموا جيدا في اعداد العارضين مثل الولايات المتحدة التي ستشارك بـ145 عارضا بنمو 10٪عن دروة 2009 وكندا 18 شركة بنمو 10٪ والصين 15 شركة بنمو 10٪.
وأكدت ويللر أن الابداع ضروري للمحافظة على النمو وشرحت فعاليات جديدة سيشهدها معرض العام الحالي، مشيرةً الى ان المعرض وكمنصة لصناعة الطيران يقدم فرصاً للمشاركين للتعامل مع مواضيع رئيسية وفتح باب المناقشات وابراز الانجازات التي حققتها دولة الإمارات.
وقالت ان حدث هذا العام سيشهد ثلاث مبادرات جديدة تم تطويرها اولها الاحتفال باليوم الوطني الأربعين للدولة ثم تدشين "يوم المستقبل" الذي يفتح أبواب المعرض في اليوم الأخير أمام عدد من شباب الدولة للمساهمة في بناء الجيل الجديد من الملاحين الجويين. ولدعم تلك المبادرة سيتم تنظيم مؤتمر جلف أفييشن ترينينغ ايفينت للمرة الأولى (GATE 2011) وسيضم صُناع القرار في شؤون التوظيف لايجاد الحلول اللازمة للتعامل مع النقص المتوقع في أعداد طواقم الرحلات في الشرق الأوسط. وتشمل قائمة المتحدثين الرئيسيين في هذا المؤتمر الكابتن راندولف رابيت المشرف الإداري في إدارة الطيران الفيدرالي بالولايات المتحدة الأمريكية وويليام فوس الرئيس التنفيذي لمؤسسة سلامة الطيران التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقراً لها.
وقالت ان هناك عددا كبيرا من الطائرات المدنية والعسكرية ستتواجد في ساحة العرض في مطار دبي الدولي ومنها طائرة بيل- بوينغ في-22 تيلت روتر وهي طائرة فريدة من نوعها يمكنها تأدية الاقلاع والهبوط العمودي والاقلاع والهبوط على مسافة أرضية قصيرة وطائرة ام أي 600 التي تصنعها شركة زيان الصينية لصناعة الطائرات المحدودة وستُشاهد الطائرة التي تتسع لستين شخصاً للمرة الأولى خارج الصين.
وللمرة الأولى وبمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات، سيُفتتح عرض الطيران بتشكيلات من فريق العروض الجوية الاماراتي الفرسان الذي سيستخدم طائرات ألينيا ايرماتشي. وسيشمل العرض الجوي فريق دورية الاستعراض الجوي الفرنسي الذي يستخدم طائرات ألفا.
عروض جوية وفنية
ويشهد حدث العام الحالي عروضاً تقنية متقدمة بالاضافة إلى العرض الثابت للطائرات. وسيكون من بين الطائرات المعروضة طائرات اف 18 واف 15 وسي 17 وسي 130 واباتشي وأباتشي (MH-60) الأمريكية ومجموعة من طائرات رجال الأعمال من شركات مثل جلف ستريم وبومباردييه وسيسنا. كما يشهد المعرض حضوراً قوياً للطائرات المروحية حيث تشارك شركات مثل الطائرات الروسية، سيكورسكي، بيل و ام دي للطائرات المروحية، بالاضافة إلى كويست التي ستدشن أول برنامج للمروحيات تُصنع في دولة الامارات العربية المتحدة.
