اختبرت شركة رولز-رويس سيارتها الكهربائية الاختبارية اول من امس في حلبة أوتودروم في دبي ويعكس النموذج التجريبي الجديد 102EX والمعروف بالسيارة فانتوم الكهربائية التجريبية، عزم الشركة على استكشاف الآراء وردود الأفعال حول السيارات البديلة في أوساط مجموعة من المعنيين تضم مالكي وهواة سيارات الشركة والإعلاميين وغيرهم.
تخضع السيارة فانتوم الكهربائية خلال 2011 للتجربة، حيث تتاح الفرصة لملاك وهواة سيارت "رولز-رويس" وكبار الشخصيات ووسائل الإعلام، للتعرف على تقنية بديلة للسيارات التقليدية وطرح آرائهم وأفكارهم وما يهمهم مباشرة على الشركة.
يجري جمع معلومات الأبحاث من خلال الجولة العالمية للنموذج الجديد والتي تشمل أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وأميركا الشمالية، حيث تمثل تلك الآراء عنصراً حيوياً في اتخاذ القرارات المتعلقة بالطاقة البديلة لتشغيل سيارات "رولز-رويس موتور كارز".
لا تعتزم الشركة حالياً تطوير نسخة من النموذج الجديد للإنتاج، إلا أن دور النموذج التجريبي يتمثل في كونه أداة اختبار جرى تصميمها لاستكشاف تقنيات السيارات الكهربائية التي تعمل ببطارية، إضافة إلى الإجابة على الأسئلة المثارة حول هذه التقنية الجديدة. هل بإمكان فانتوم الكهربائية تقديم مدى مقبول من التشغيل دون الحاجة لتكرار عملية شحن البطارية؟ وهل هناك ثقة في قدرتها على العمل في أقسى ظروف الطقس؟ وهل تتميز بمستويات فريدة من الاعتمادية والجودة تتوافق مع تطلعات العملاء من علامة رولز-رويس التي تتربع على قمة السيارات الفاخرة في العالم؟ يفرض النموذج الجديد مزيداً من الأسئلة الجوهرية من بينها مدى قدرة السيارات الكهربائية على توفير ذات تجربة القيادة التي ينعم بها عملاء رولز-رويس، بحيث تمثل إضافة حقيقية للعلامة الرائدة. عند اكتمال البرنامج التجريبي في نهاية العام الجاري سوف يتضح ما إذا سيارة كهربائية كاملة أو أي خيار آخر بديل يلائم رولز-رويس.