اكد سالم خميس الشاعر السويدي مدير عام حكومة الإمارات الإلكترونية الانتهاء من إعداد استراتيجية وخطوات تحقيق التجسيد الإلكتروني لرؤية الإمارات 2021 من خلال بوابة "حكومة. إمارات" التي تربط الوزارات والدوائر الاتحادية وتوفر الخدمات الاتحادية للجمهور.

وكشف الشاعر لـ »البيان« ملامح تحقيق التجسيد الإلكتروني والذي يشمل التماشي مع رؤية 2021 من خلال تحقيق مشاركة إلكترونية كاملة تتضمن توفير بوابات مثل (المنتدى المدونة/فيسبوك/تويتر/يوتيوب/فليكر/دردشة/إيميل وغيرها وتوفير منهج البيانات المفتوحة بالإضافة إلى كل المعلومات والخدمات الاتحادية والمحلية وكذلك الموقع المؤسسي وأخيرا إنشاء مكتب افتراضي من خلال الشبكة الداخلية (إنترانت).

وأشار إلى مهمة بدأت الحكومة الإلكترونية الاتحادية في تنفيذها لتطوير الحضور الإلكتروني للجهات الحكومية الاتحادية وتشمل مشروع رفع تنافسية الحكومة الإلكترونية (من المرتبة 49 عالميا) وإنشاء مؤشر تقييم مواقع الحكومة الاتحادية (GWEI) وعمل الأدلة الإرشادية لاستخدام المحتوى/البيانات المفتوحة/التواصل الاجتماعي/المشاركة الإلكترونية في الجهات الحكومية وإطلاق الغيمة الحاسوبية لحكومة الإمارات (مواقع/ إيميل/ المكتب الافتراضي وغيرها) وعمل برنامج شامل لمساعدة الجهات الحكومية على تطوير مواقعها (ورش عمل، ندوات، محاضرات وغيرها). ترشيح المشاريع الحكومية للتنافس على جائزة الحكومة الإلكترونية بالكويت.

إنجازات منذ مايو 2011

وتناول إنجازات حكومة الإمارات الإلكترونية منذ مايو 2011 والتي شملت الفوز بجائزة "مبادرة العام في التواصل الاجتماعي، فوز البوابة الرسمية لحكومة الإمارات بدرع الحكومة الإلكترونية العربية عن فئة أفضل موقع استراتيجي (جامعة الدول العربية وأكاديمية الإنترنت)، فوز الموقع المؤسسي لحكومة الإمارات الإلكترونية بجائزة الإبداع التقني (جامعة الدول العربية وأكاديمية الإنترنت)، وفوز المدير العام بدرع الريادة العربية في الحكومة الإلكترونية (جامعة الدول العربية وأكاديمية الإنترنت)، ترشيح 13 جهة حكومية لجائزة الحكومة الإلكترونية بالكويت نوفمبر 2011، وأخيرا فوز ست جهات حكومية إماراتية بجوائز درع الحكومة الإلكترونية (شرم الشيخ).

المتوقع خلال 2012.

مرتبة الإمارات في مؤشر الجاهزية الإلكترونية يتحسن (من المرتبة 49 عالميا) وترسيخ مكانة حكومة الإمارات الإلكترونية بوصفها قاطرة التحول الإلكتروني على مستوى الاتحاد ومشاركة كل الجهات الحكومية الاتحادية في جيتكس 2012 تحت مظلة حكومة الإمارات الإلكترونية وأيضا ارتفاع مستوى التزام الجهات الحكومية بمعايير المواقع الإلكترونية.

وأوضح الشاعر أن الحكومة الإلكترونية الاتحادية ليست مشروعاً مستجداً في دولة الإمارات، فبدايات هذا المشروع تعود إلى إطلاق الدرهم الإلكتروني كأول خدمة إلكترونية تدشنها وزارة المالية في فبراير من عام 2001. ومنذ ذلك الوقت ظل المشروع ينتقل من منعطف إلى آخر وصولاً إلى المرسوم الرئاسي رقم 3 لسنة 2011 والقاضي بإحالة مهمة الحكومة الإلكترونية الاتحادية إلى الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بعد إلغاء الهيئة العامة للمعلومات.

وعلى الرغم من طول تلك الرحلة، رأى الشاعر أن الانطلاقة الفعلية لهذا المشروع الوطني العملاق تتمثل في قيام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق بوابة الإمارات الإلكترونية (حكومة.امارات) في شهر مايو الماضي.

ما يعني أن حكومة الإمارات الإلكترونية مشروع جديد قديم يمكن اعتباره استكمالاً لنجاحات وطنية عديدة في مجال الحكومة الإلكترونية متمثلة في حكومة أبوظبي الإلكترونية وحكومة دبي الإلكترونية وبرامج الحكومة الإلكترونية المحلية الأخرى التي تشكل في مجموعها حالة واحدة من التحول الإلكتروني الشامل.

وأضاف أن هذه النجاحات من عوامل القوة التي ستمكن الحكومة الإلكترونية من اختصار الزمن وترسيخ مكانة حكومة الإمارات الإلكترونية ككيان اتحادي جامع لمشاريع التحول الإلكتروني، يعمل على تعزيز البنية التحتية المشتركة للجهات الحكومية، ويرفع مستوى جاهزية التحول الإلكتروني للخدمات المقدمة لجمهور المتعاملين بحيث تكون تلك الخدمات متاحة بيسر وسهولة، وعلى مدار الساعة.

معربا عن اعتقاده أن هذا الهدف لن يتحقق إلا بتضافر جميع الجهود في هذا المجال. وللحق أقول إننا لمسنا خلال الفترة السابقة استعداداً حقيقياً للتعاون والعمل الجماعي المنسق بين مختلف الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، الأمر الذي نتمنى استمراره وتطوره بإذن الله.