أكد وولفجانج اماديوس برولهارت سفير سويسرا لدى الدولة أهمية مشاركة "مصدر" في أعمال الدورة الثالثة من "المنتدى الأوروبي لطاقة المستقبل 2011" الذي ينطلق اليوم بالتعاون مع "مصدر" تحت عنوان " تمكين الابتكار من أجل عالم مستدام " وتستمر ثلاثة أيام في مركز "بال إكسبو" في العاصمة السويسرية جنيف.

ويحضر حفل الافتتاح كل من ميشلين كالمي ري رئيسة الاتحاد السويسري وبيير فرانسوا أونجر مستشار الاقتصاد والصحة نائب رئيس مجلس الدولة في جنيف وفابريسيو هيرنانديز بامبالوني وزير الدولة لشؤون الطاقة في إسبانيا.

ويلقي الدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر" مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه لتطوير وتطبيق وتسويق حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة الكلمة الرئيسية في افتتاح المؤتمر. بينما يدير الدكتور فريد موفنزاده رئيس معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا جلسة النقاش الافتتاحية.

أعمال المنتدى

ويشارك في أعمال المنتدى الذي تدعمه حكومة جنيف قادة قطاع الأعمال والمؤسسات الحكومية في العالم ونخبة من صانعي القرار في القطاعين الحكومي والخاص إضافة إلى المستثمرين ومزودي الحلول والأكاديميين.

وقال برولهارت إن استضافة جنيف للمنتدى بالتعاون مع "مصدر" يؤكد حرص حكومتي الإمارات وسويسرا على إيجاد مصادر جديدة للطاقة المتجددة.. مشيرا إلى أن المنتدى يهدف إلى توجيه الأنظار بضرورة التصدي لتحديات تغير المناخ وأهمية توفير مصادر جديدة للطاقة وتعزيز كفاءة الموارد الحالية وإدارتها.

وأضاف برولهارت أن سويسرا توصلت إلى اتفاق مع شركة "مبادلة" لإقامة قرية سويسرية في مدينة مصدر تضم العديد من الشركات المتخصصة في الطاقة النظيفة والأنشطة الصديقة للبيئة.

وأكد حرص الشركات السويسرية على اتخاذ دولة الإمارات نقطة انطلاق لها إلى مختلف أسواق المنطقة والمشاركة في المعارض والفعاليات الرئيسة التي تقام على أراضيها لبحث فرص التعاون.

وأشار إلى حرص الحكومة السويسرية على إقامة شراكات إضافية مع الإمارات لتبادل المعلومات في مجالات الابتكار والبحوث والتعليم العالي وتشجيع وتطوير الأعمال الجديدة والفرص المتاحة في مجالات التكنولوجيا النظيفة والبيئة والرعاية الصحية والبنية التحتية.

الحوار الاقليمي

ويأتي انعقاد قمة جنيف تعزيزا للحوار الإقليمي ومتابعة النقاشات التي انطلقت في يناير الماضي خلال الدورة السنوية الرابعة من القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي.. فيما يناقش القضايا الرئيسية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الطاقة في أوروبا ويوفر منبرا فريدا لبناء علاقات تجارية واعدة في هذا القطاع الحيوي والمهم.

وسيتولى الدكتور فريد موفنزاده، رئيس معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، إدارة جلسة النقاش الافتتاحية، في حين يشارك الدكتور ستيفن غريفيث، المدير التنفيذي للمبادرات وأستاذ الهندسة الكيميائية في معهد مصدر، في جلسة حوارية بعنوان «المشهد العام للطاقات المتجددة: مزيج الطاقة المستقبلية ـ وصفة للنجاح»، وسيشارك أيضاً في الجلسة الختامية. كما سينضم الدكتور موفنزاده والدكتور غريفيث إلى نخبة من مسؤولي الوحدات التابعة لمصدر ضمن جلسات المنتدى لتبادل الآراء والرؤى حول شتى المسائل ذات الصلة بطاقة المستقبل.

ومن منطلق خبرته الواسعة في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة، سيدير الدكتور موفنزاده نقاشاً حول «الإلهام ـ تكوين الرؤية: الجلسة العامة الافتتاحية... مرحلة الإعداد» في الجلسة التي سيحضرها عدد من كبار صناع القرار وقادة الفكر.

نقاشات مهمة

وقال الدكتور موفنزاده: «إن الجلسة الافتتاحية سترسم مسار الجلسات التالية في الحدث، حيث ستشهد نقاشات مهمة وبناءة حول كيفية إيجاد مصادر جديدة للطاقة بالتزامن مع تطوير المصادر الحالية. ولا شك أن مزيج الطاقة سيكون من الموضوعات الرئيسية التي ستلقى اهتماماً خاصاً خلال الدورة الحالية من المنتدى. ونحن واثقون بأن الآراء والرؤى القيمة التي سيقدمها المتحدثون ستكون نواة لنقاشات حيوية وفاعلة، وستغطي كافة المسائل المتصلة بالطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة والمستدامة».

وستترأس الدكتورة لمياء فواز، المديرة التنفيذية للعلاقات العامة في معهد مصدر، وفداً يضم مجموعة من أعضاء برنامج «القادة الشباب لطاقة المستقبل» إلى «المنتدى الأوروبي لطاقة المستقبل 2011».

وقالت الدكتورة لمياء: «سيتيح هذا الحدث لأعضاء برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل فرصة نادرة للتفاعل مع كبار المسؤولين الحكوميين وقادة القطاع. وسيحضر الأعضاء الذي وقع عليهم الاختيار الجلسات العامة وورش العمل الأخرى، كلنا امل بأن يسهم حضور هذا الحدث في توسيع مداركهم وآفاق معرفتهم ويضعهم على الطريق الصحيح ليصبحوا من قادة قطاع الطاقة في المستقبل».

وقال الدكتور ستيفن غريفيث: «من الضروري تنظيم مثل هذه المحافل الدولة بهدف تبادل الأفكار ودعم جهود البحث والتطوير ووضع السياسات اللازمة لنشر التكنولوجيا النظيفة؛ فهذه الحوارات تعتبر خطوة أساسية لإطلاع المعنيين الرئيسيين على بعض الخطط العملية والمدروسة التي من شأنها دعم نمو وتطور هذا القطاع».