تواصل الشركة العمل على تطبيق حملة توطين متكاملة، معززة باستراتيجية داعمة، صممت للارتقاء بالجوانب الوظيفية والمهنية لمواطني الدولة. في إطار سعي شركة دبي للألمنيوم المحدودة، دوبال، الحثيث والمتواصل نحو تطبيق رؤية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس مجلس إدارة دوبال، الرامية إلى تعزيز مسيرة التطور الاجتماعي والاقتصادي بدولة الإمارات ، عبر زيادة مستويات مشاركة مواطني الدولة في سوق العمل، وقد أثمر تطبيق الكثير من إجراءات ومبادرات التوطين، قيام مجموعة مكونة من 45 مواطناً إماراتياً، بالالتحاق بدورات دوبال الداخلية لما قبل العمل، وبدأت المجموعة العمل بالشركة ابتداء من يوم11 سبتمبر 2011، حيث تتضمن المجموعة متدربين بدورات التدريب في المصهر والدورة التقنية والطاقة وتحلية المياه وبرامج الفنّيين.

ويعد هذا العدد من المتدربين الجدد، خير دليل على الجهود التي تبذلها إدارات التوظيف والبرامج الوطنية والتطوير، في دوبال، إضافةً إلى مشاركتها الفاعلة في أيام ومعارض التوظيف، بمختلف أنحاء الدولة، حيث تعمل تلك المبادرات بشكل مباشر تحت مظلة استراتيجية التوطين في دوبال، التي تستهدف بشكل واع المواطنين ذوي المهارات والقدرات الواعدة، للوفاء بالحاجات التشغيلية للشركة.

احتفال رسمي

وشهد يوم 27 سبتمبر 2011، تنظيم احتفال رسمي للترحيب بالمتدربين الجدد، حضره عدد من مسؤولي الإدارة العليا بما في ذلك، إبراهيم ناصر، نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والكفاءة التنظيمية وخدمات المؤسسة، ومروان الصوالح، المدير العام لإدارة الموارد البشرية، ومحمد علي العويس، مدير التطوير الإداري، ومحمد أمين فكري، مدير عمليات ومشروعات التدريب، ومروان محمد، رئيس إدارة التوظيف، فضلاً عن ممثلين عن مختلف إدارات التدريب وأعضاء فرق العمل بإدارة البرامج الوطنية والتدريب.

وخلال كلمته امام الحضور، سلط محمد الصابري، رئيس إدارة البرامج الوطنية والتطوير بالإنابة، الضوء على الجوانب الرئيسة للبرامج التدريبية وشرح بالتفصيل متطلبات العمل، حيث شدد على ضرورة تركيز المتدربين على تحسين سبل التواصل والامتياز المعرفي والتشغيلي، وطالب المتدربين بالاستفادة من مختلف الفرص المتاحة أمامهم لتحسين نمو مسيرتهم المهنية، وشجعهم على العمل الدؤوب وبذل الجهد خلال فترات التدريب بهدف تحقيق المستويات المرجوة خلال وقت محدد. كما تم أيضاً تعريف الطلاب بالسياسات العامة والقواعد والإجراءات الخاصة بدوبال، خاصة تلك المتعلقة بالسلامة. وقد عبر محمد الصابري أيضاً عن تقديره لجميع أعضاء الإدارة العليا والموظفين القائمين على التدريب، على مشاركتهم في الاحتفال، التي لم تسهم فقط في الارتقاء بالروح المعنوية للمتدربين، بل عكست أيضاً دعمهم الكامل لجهود التوطين في دوبال.

تطوير قدرات

من جانبه، حث إبراهيم ناصر، المتدربين على الارتقاء بمعارفهم عبر الاستفادة الكاملة من الدورات التدريبية، كما سلط الضوء على جهود دوبال المتواصلة الرامية إلى تطوير قدرات مواطني الدولة، وأعرب لهم عن دعمه الكامل لهذا الأمر، حيث أوضح :"إن دوبال ملتزمة التزاماً كاملاً تجاه تدريب وتطوير موظفيها، فضلاً عن توفير الدعم المتواصل، خلال فترة عملهم مع الشركة، حيث تتسم برامج التطوير الوطني المتنوعة، بالتميز الكبير، وتعد من بين المعالم الفارقة، التي تجعل من دوبال الخيار المفضل للعمل بالمنطقة". وقد شهد الاحتفال أيضاً قيام مروان الصوالح، بتوزيع شهادات الدورات التدريبية لما قبل الالتحاق بالعمل، على خريجي الدورات السابقة، عن أفضل أداء ضمن فئات مختلفة.