قال فيبن سيثي الرئيس التنفيذي لمجموعة لاندمارك العاملة في مجال تجارة التجزئة والضيافة، إن المجموعة حققت عائدات تصل إلى 13.9 مليار درهم في العام 2011. ونالت الإمارات حصة نسبتها 35% من مبيعات الشركة على مستوى الشرق الأوسط. تليها السعودية بنسبة 30%.
وتوقع سيثي أن تحقق المجموعة عائدات سنوية تبلغ 18.3 مليار درهم بحلول عام 2015. وتأتي هذه التوقعات على خلفية الإنجاز الذي حققته المجموعة بتشغيلها لأكثر من 1000 منفذ للبيع تحتل 18 مليون قدم مربعة من المساحات التجارية عبر محفظتها الاستثمارية في الشرق الأوسط والهند.
وأشار سيثي في تصريحات لـ"البيان الاقتصادي" إلى أن الشركة حققت نموا يصل إلى 28% خلال العام الجاري، وهي نسبة جيدة مقارنة بالنمو العام على المستوى المحلي الذي يتراوح بين 10 إلى 12% بينما يصل النمو العالمي في قطاع التجزئة إلى 8% سنويا.
وأوضح أن الشركة تدرس في الوقت الحاضر فرص استثمار في قطاع الصحة وستعلنها قريبا.
وأكد أن الإمارات ودبي بشكل خاص تملك مقومات نجاح العلامات التجارية. مشيرا إلى أن 90% من العلامات التجارية للمجموعة انطلقت من خلال دبي لتصل إلى أسواق الخليج والشرق الأوسط.
وأفاد أن السوق تنافسية وذات قدرة على استقطاب علامات تجارية جديدة، حيث أن هناك عواملا أسهمت في نجاح تلك الشركات. وذكر أن الشركة تركز على قطاع ضيافة والفرص المتوافرة إن وجدت فيه. مشيرا إلى أن رأسمال المجموعة جيد ولا توجد عوائق مالية أو قروض ضخمة عليها. وتملك المجموعة 3 فنادق تحت مسمى (ستي ماكس) وهي تحقق نتائجا مرضية، وستسعى إلى التوسع في القطاع عند التأكد من استقرارها بشكل تام.
الاستثمار في العلامات التجارية
وقامت لاندمارك الدولية وشو مارت الدولية وهما من أقسام الامتيازات في المجموعة بالاستثمار استراتيجياً في الحصول على حقوق العلامات التجارية العالمية الرئيسة. وكان آخر تلك الاستثمارات الامتياز من علامة ستيف مادن في دول الخليج.
وقال ميكي جاغتياني رئيس مجموعة لاندمارك: بدأنا بمتجر واحد من محل أطفال في البحرين عام 1973 برأسمال أولي بلغ 6000 دولار. واليوم نمت المجموعة لتصبح قوة أساسية يحسب لها حساب في عالم تجارة التجزئة. وفي العقدين الأولين قمنا بافتتاح ستة منافذ للبيع. وقد شكل عام 1990 نقطة تحول للمجموعة عندما نقلنا مقر إدارتنا من البحرين إلى الإمارات وافتتحنا أول محل لشو مارت. وفي الوقت نفسه تقريباً اتخذنا قراراً استراتيجياً بانتهاج مسار نمو قوي. وبعد نحو 20 عاماً فإننا اليوم تجاوزنا 1000 منفذ بيع. ويؤكد إنجازنا هذا أننا في الطريق الصحيح لتحقيق بعض أهداف الشركة الاستراتيجية.
وتواصل تطور مجموعة لاندمارك من خلال التوسع المدروس واستراتيجيات التنويع. وفي أثناء تسعينات القرن الماضي توسع حضور المجموعة الجغرافي ليشمل منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بأسرها. وفي عام 1990 دخلت المجموعة قطاع تجارة التجزئة في الهند من خلال متاجر لايف ستايل. وعلى امتداد العقد الماضي وسعت مجموعة لاندمارك حضورها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدخولها إلى أسواق مصر وتركيا ولبنان. كما أسست حضوراً لها في الأردن واليمن والسودان وباكستان ومشاريع في كينيا في سبتمبر 2011.
نمو سنوي ثابت
وقال سيثي: انطلاقاً من عائداتنا السنوية البالغة 1.1 مليار دولار عام 2006 سجلنا نمواً سنوياً ثابتاً بمعدل 25% سنوياً في السنوات الخمس الأخيرة. وقد دخلت مجموعة لاندمارك عالم الضيافة والترفيه لأول مرة عام 1998 مع إطلاق علامة فن سيتي. وعززت محفظتها الاستثمارية بعد الحصول على امتياز علامة فيتنس فيرست في الشرق الأوسط عام 2010. كما قامت المجموعة بتنويع مصالحها في هذا المضمار من خلال إنشاء سلسلة فنادق سيتي ماكس ذات التكلفة المنخفضة.
وفي عام 2011 أطلقت المجموعة سلسلة شاملة من مراكز اللياقة تعتمد مفهوم الأيورفيدا الصحي بالانس ويل بيينغ 360 الذي يتألف من بالانس كافيه ونادي بالانس للياقة. وتهدف السلسلة إلى تقديم رفاهية بسعر معقول وتعزيز أنماط الحياة المعاصرة. وعلى امتداد العقود الأربعة الماضية أسست مجموعة لاندمارك لنفسها قاعدة متينة من العملاء الأوفياء. ويعد برنامج شكراً الذي يضم الآن أكثر من مليوني عضو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دليلاً على قاعدة عملائها المتنامية. كما يضم برنامج الوفاء للمجموعة في الهند (الدائرة الداخلية ) قاعدة مشتركين تتجاوز مليوني عضو.
