احتفل معرض أوتوميكانيكا في ميسي فرانكفورت بمرور 40 عاماً على التأسيس. ويعد أوتوميكانيكا المعرض التجاري العالمي الذي يستقطب رواد الصناعة وأبرز مصنعي وموردي معدات وأدوات وخدمات ما بعد البيع للسيارات والجمعيات التجارية. وانطلقت الدورة الأولى من أوتوميكانيكا في العام 1971 عندما دعت الجمعيات الرائدة في تجارة السيارات وخصوصا الاتحاد الألماني لتجارة المركبات لإقامة معرض لموردي قطع غيار السيارات والاكسسوارات عقب إلغاء معرض فرانكفورت للسيارات. وجاءت نحو 500 شركة و75000 زائر من 63 بلداً إلى مدينة فرانكفورت لحضور المعرض في المرة الأولى والذي حقق نتائج إيجابية. ويعد معرض أوتوميكانيكا اليوم واحدا من أبرز المعارض التي تنظمها ميسي فرانكفورت ولكن أيضاً أكثر علامة تجارية لمعرض تجاري في العالم ويقام في 11 مدينة حول العالم بجانب مدينة فرانكفورت وهي: دبي وموسكو وشنغهاي وبانكوك وسانت بطرسبورغ والمكسيك وبوينس آيرس، كوالا لامبور ومدريد واسطنبول وجوهانسبرج. ولاتزال فرانكفورت هي المكان الأصلي حيث تجتذب 4471 عارضا و155000 زائر من 181 دولة في العام الماضي وحده.
تعزيز
وبجانب نجاح حدث فرانكفورت يقوم أوتوميكانيكا بتعزيز مكانته في منطقة الشرق الأوسط أيضاً. وقد تم اختيار معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط كأسرع معرض تجاري نمواً في المنطقة من قبل اللجنة التنفيذية للمعارض التجارية. كانت دورة عام 2011 من هذا الحدث نجاحاً باهراً ، بمشاركة 1102 عارض من 52 بلداً ، و90 ٪ منهم دوليون. استقطب الحدث 17310 زائرين تجاريين من 130 دولة، مع التأكيد على حقيقة أن سوق منطقة الشرق الأوسط هاماً إلى حد كبير لقطاع ما بعد البيع.
وقال أحمد باولس الرئيس التنفيذي للشركة المُنظمة إيبوك ميسي فرانكفورت: إن معرض أوتوميكانيكا الشرق الأوسط منذ البداية، سعى لتلبية واستباق احتياجات هذا السوق المتطور بسرعة. وتابع القول: فرقنا التسويقية تبحث بجدية وتحلل التعليقات والاقتراحات من شركائنا لتقديم حدث يستهدف تحقيق النتائج الإيجابية .
وأشار باولس إلى المشاركة الهامة لأكبر جناح ألماني على الإطلاق في دورة المعرض الذي اختتم أعماله مؤخرا في دبي وهو ما يعد مؤشرا إيجابيا عن زيادة الاهتمام العالمي بالمعارض التجارية في الدولة واختيار دبي كمنصة التواصل البارزة في قطاع خدمات السيارات على مستوى المنطقة.
التجارة والاستثمار
وتشير التقارير إلى التجارة والاستثمار المتبادل والتعاون الفني باعتبارهم من أهم العناصر للشراكة الاستراتيجية بين ألمانيا والإمارات. وتعد الدولة من أهم أسواق التصدير الحيوية لألمانيا في العالم العربي. فقد زادت الصادرات والاستثمارات الإماراتية لألمانيا ووصل حجم التجارة بين البلدين إلى 5.4 بلايين يورو، و الذي تضاعف أربع مرات خلال العشر سنوات الأخيرة.
تعليقات
ومن بين العارضين المهنئين لشركة ميسي فرانكفورت المحدودة بمناسبة الذكرى الأربعين كان مايكل سودينغ رئيس شركة شايفلر أوتوموتيف أفترماركت، الذي علق قائلاً: أوتوميكانيكا يعد الواجهة المثالية للتواصل من الزوار من التجار والمتخصصين.
