قال تقرير أصدرته مجلة ميد الاقتصادية إن دبي عازمة على التفوق على هونغ كونغ، لتصبح صاحبة ثالث أكثر المطارات ازدحاما في نهاية العام، باستهداف 51 مليون مسافر.
وأوضح أن ازدياد عدد المسافرين أظهر مدى النجاح الذي حققته شركات الطيران في الإمارات، وأن ناقلات الدولة تواصل نموها رغم الأزمة العالمية.
وأضاف التقرير أنه رغم مرورها بأكثر الفترات حرجا في التاريخ الحديث، فإن حركة المسافرين في منطقة الشرق الأوسط حافظت على ثباتها بصورة مدهشة. والحق يقال انها نمت بصورة أسرع مما هو حاصل في سائر أنحاء العالم.
وقالت المجلة إن كلا من دبي وأبوظبي استوعبتا الأعداد المتزايدة من السياح القادمين إلى الإمارات. ففي المنطقة، كانت الإمارات هي صاحبة السجل القياسي في النمو ولسبب وجيه. فهناك شركتا طيران كبيرتان في الإمارات، هما طيران الإمارات، وطيران الاتحاد، فضلا عن ناقلتين اقتصاديتين هما فلاي دبي، والعربية للطيران.
وعلى مستوى المنطقة فإن طيران الإمارات بلا منازع هي الشركة التي يسعى الجميع وراء منافستها. فقد حققت المجموعة إيرادات بلغت 15.6 مليار دولار في السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2011، بزيادة 26.4% عن العام السابق.
أما فلاي دبي التي بدأت عملياتها في 2009، فلديها تطلعات ضخمة للنمو. وهي تهدف إلى تشغيل أسطولها المكون من 21 طائرة على 50 وجهة في نهاية العام 2012.
وفي أبوظبي سجلت الاتحاد للطيران ثالث أقوى ربع لها بعائدات بلغت 1.1 مليار دولار، وزيادة بنسبة 18% في حركة السفر إلى 2.2 مليون راكب. وخلصت المجلة إلى القول إن النمو القوي لسوق السفر الإماراتية، سيكون بمثابة طمأنينة لملايين الدولارات المزمع إنفاقها على مشاريع المطارات في الدولة، غير أن مواكبة نجاح طيران الإمارات لن يكون بالأمر المستطاع بالنسبة لمنافساتها من شركات الطيران الإقليمية.