ذكرت صحيفة هيرالد تريبيون أن مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) تنوي طرح سلة من الحوافز التشجيعية تتضمن حزمة أسعار ومنتجات جديدة. مضيفة أن الشركة دشنت الأسبوع الماضي شبكة عالية السرعة في جميع المدن الرئيسية، أملاً من المسؤولين في زيادة عائدات الشركة التي شهدت تراجعا هذا العام.

وقالت الصحيفة إن شعاع كابيتال أوصت بشراء سهم اتصالات، مشيرة إلى أن سيمون سيمونيان محلل الاتصالات في شعاع كابيتال قال إن السهم بلغ مرحلة التعادل منذ بداية العام.

وفي إشارة منه إلى التقييم طويل الأمد للشبكة المعروفة باسم جي 4، قال ماثيو ويلشر مدير التسويق في اتصالات: إننا إذا تطرقنا إلى الإيرادات، فإن البيانات المحمولة تشكل فرصة عظيمة للنمو. والمؤسسة مؤهلة أحسن تأهيل للاستفادة من الشبكات عالية السرعة.

وأشار ويلشر إلى احتمال طرح عروض لخطط أسعار جديدة، وبيع أجهزة متطابقة مع الشبكة عالية السرعة، وطرح مزيد من المحتوى، والتي من المتوقع أن تساهم في رفع الإيرادات.

ومن جهته قال ناصر بن عبود الرئيس التنفيذي بالوكالة، إن استثمار 6 مليارات درهم أو قرابة 1.6 مليار دولار في الشبكة، التي يقال إنها الأكثر تطورا من نوعها في المنطقة، هو بمثابة استثمار طويل الأجل للدولة. وأردف قائلاً إنه سيساهم في تطوير قطاعات مثل التعليم والرعاية الصحية.

وأشار إلى أن اتصالات قد لا تحقق مكاسب فورية من ذلك، إلا أن هذه القدرة الاستثمارية ضرورية على المدى البعيد بالنسبة للدولة. وقال: إننا نستثمر أكثر من أي طرف آخر.

واعتبر بن عبود هذا الاستثمار مسألة حيوية من الوجهة التنافسية، التي هي عماد استدامة عمل المؤسسة برمته.

ويذكر أن الشبكة الجديدة جي 4، تسمح بالتحميل بضعف سرعة شبكة المحمول السابقة، وغالبا ما تتجاوز 100 ميجابايت في الثانية الواحدة. ويكون ذلك فعالاً بصورة خاصة عند إرسال كميات كبيرة من البيانات، ومنها على سبيل المثال لدى مشاهدة فيلم عالي الدقة، أو ممارسة ألعاب الكترونية على الانترنت مع عدة لاعبين.

وقالت الصحيفة إن الشبكة الجديدة جرى اختبارها مع عملاء ووسائل إعلام مختارة، وإنها ستوضع في خدمة الجمهور في غضون شهر، وإنه سيتم في غضون ستة أشهر طرح الأجهزة بما فيها أجهزة الكمبيوتر الدفترية، والهواتف النقالة التي ستدخل الشبكة بصورة مباشرة.