أكد المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أهمية الدور الذي تلعبه الشركات الوطنية في مد جسور التعاون وبناء شراكات استراتيجية مع مختلف دول العالم الأمر الذي عزز سياسات الانفتاح والتنويع الاقتصادي التي تنتهجها الدولة والتي ساهمت في تنمية الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الامارات على الساحتين الإقليمية والدولية.

جاء ذلك خلال حفل توقيع مذكرة تفاهم بين مجموعة س. س. لوتاه الإماراتية ومجموعة أطلس إحدى أهم المجموعات التجارية في منطقة جنوب شرق أوروبا على هامش الزيارة التي يقوم بها وفد الإمارات برئاسة المهندس سلطان بن سعيد المنصوري الى جمهورية الجبل الأسود لاستكشاف سبل التعاون المشترك في عدد من القطاعات الاقتصادية.

وقال المنصوري إن هذه الخطوة العملية تأتي في إطار استراتيجية وزارة الاقتصاد لتشجيع ودعم شركات القطاع الخاص للاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية مع جمهورية الجبل الأسود مثنيا على الدور الذي تلعبه الشركات الوطنية في بناء شراكات فعالة مع مونتينيجرو في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأكد حرص وزارة الاقتصاد على إدراج المشاريع الصغيرة والمتوسطة على جدول أولوياتها خلال الزيارات الخارجية من أجل استقطاب الخبرات ونقل المعرفة لدعم وتطوير أداء هذا القطاع الحيوي الذي يساهم في تعزيز التنمية الاقتتصادية وتحقيق اقتصاد تنافسي مبني على المعرفة وفق رؤية الامارات 2021.

حضر توقيع الاتفاقية ايضا المهندس محمد أحمد بن عبدالعزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد وأعضاء الوفد المرافق والسفراء المعتمدون لدى الدولتين. ومثل مجموعة س.س. لوتاه في توقيع مذكرة التفاهم عبدالله سعيد لوتاه المدير التنفيذي لذراع الأعمال الدولية بالمجموعة ومثل مجموعة أطلس الدكتور دوسكو نيزيفيتش رئيس المجموعة.

ويعد الاتفاق بين مجموعة س.س. لوتاه ومجموعة أطلس نموذجا للتعاون بين الشركات من البلدين حيث يتمتع الطرفان بتوافق كبير في الرؤى والقيم والأهداف المؤسسية ومعروف عنهما الالتزام بالمشروعات التي تدعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتحقيق التوازن بين الفوائد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

وتم الإعلان عن تفعيل مذكرة التفاهم بمبادرة متميزة تتمثل في بدء التعاون في قطاع تنظيم المعارض والمؤتمرات حيث تنظم مجموعة س.س. لوتاه معرض أسلوب الحياة المستدام وتنظم مجموعة أطلس معرض إيكو فير لما لذلك القطاع الحيوى من دور إستراتيجي في تشجيع قطاع المشروعات الصغيرة المتوسطة ونمو القطاعات الاقتصادية الثانوية إلى جانب مساهمته الإيجابية في توعية جمهور المستهلكين وتشجيع المبادرات والفعاليات التي تعزز التنمية الاقتصادية المستدامة في قطاعات حيوية مثل السياحة والسفر والمواصلات والمنتجات الغذائية العضوية ومنتجات العناية الصحية والتجميل والملابس الصديقة للبيئة وغيرها.