تشير مبيعات "إي ماب" المتخصصة في توزيع قطع غيار السيارات في الدولة إلى أن المستهلكين في الإمارات يفضلون المنتجات ذات الجودة العالية عن المنتجات المقلدة وذات الجودة المتدنية، ومنذ العام 2009.

نمت أعمال الشركة بنسبة 300% وتتوقع أن تضاعف حجم أعمالها بحلول العام 2013. وأخذت شركة "إي ماب" بزمام المبادرة للحد من الضرر البيئي الناجم عن سوء التصنيع وعمليات تدوير قطع غيار السيارات. وتعتبر بطاريات السيارات من أبرز قطع الغيار التي يصعب توفيرها بأسلوب صديق للبيئة، إذ إنها تصنع من مواد خام يصعب التخلص منها مثل حمض الرصاص.

وقال أسد بادامي، المدير التنفيذي لشركة "إي ماب" المتخصصة في توزيع قطع غيار السيارات والبطاريات، والإطارات، وزيوت التشحيم: "لقد قررنا عدم بيع أي بطارية مستخدمة لمستودعات الخردة وسكراب السيارات، إذ إننا لا نستطيع التأكد من سلامة عمليات التخلص من هذه البطاريات أو إعادة تدويرها. وللتأكيد على ريادتنا لجهود الحفاظ على البيئة، عملنا على جمع البطاريات المستخدمة وشحنها لمزودينا الأساسيين الذين يمتلكون منشآت خاصة لتدوير وإعادة تصنيع هذه المخلفات بأفضل الأساليب الصديقة للبيئة".

كانت "إي ماب" افتتحت مركزا تقنيا جديدا لبطاريات سولايت التي توفرها الشركة، ويهدف هذا المركز إلى دراسة أسباب تدهور حالة البطاريات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على وجه الخصوص. وأضاف بادامي: "يهدف المركز إلى توفير بيانات دقيقة للمصنعين من أجل إضافة التعديلات والتحسينات على مجموعة بطاريات سولايت المخصصة للعمل في المنطقة وحرارتها المرتفعة.