أكد خبير اقتصادي، أن قطاع التسوق في دولة الإمارات يتقدم على نظرائه في الكثير من أسواق المنطقة بعشر سنوات من الخبرة والتقدم والنضج، بالرغم من قلة عدد سكان الإمارات بالمقارنة مع العديد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويعود الفضل في ذلك إلى الاهتمام الحكومي المتزايد بمقومات هذا القطاع، وتعزيزها بما يواكب التطور الإقليمي والعالمي المطرد، في مجالات المال والأعمال والتجارة. ويقول خالد شريم، مدير التسويق في بوادي مول بمدينة العين، إن قطاع التسوق في دولة الإمارات العربية المتحدة، يحتل صدارة اهتمامات الجهات التشريعية والرقابية لما له من أهمية تنعكس على جميع تفاصيل الحياة اليومية، سواء للتجار والموردين أو لجهة المستهلكين من مواطنين ووافدين باختلاف جنسياتهم ومشاربهم. حتى انه يمكن القول إن قطاع التسوق في الإمارات بات يعكس واقع النشاط الاقتصادي والتجاري والسياحي والمصرفي في الدولة.

وبرأي شريم، إن استقطاب المراكز التجارية في الإمارات لآلاف العلامات التجارية في العالم، واحد من دلائل تقدم هذا القطاع وتنافسيته إقليميا ودوليا، كما هو انعكاس طبيعي للمعايير العالمية التي تطبقها الدولة في حماية حقوق الملكية الفكرية وشهادات المنشأ وبراءات الاختراع على غرار الأسواق الأميركية والأوروبية المتطورة.

ويوضح شريم، أن الإمارات تتمتع بمقومات كثيرة تعتبر مواطن قوة حقيقية لأسواقها، نذكر منها الموقع الجغرافي المتميز للدولة، التنوع السكاني الكبير للمجتمع الإماراتي، المناطق الحرة، توفر البنية التحتية المتطورة، الرسوم الجمركية المنخفضة، الاتفاقيات العالمية المبرمة مع منظمة التجارة الحرة والاتحاد الأوروبي وغيرها من الدول والمنظمات العالمية.