أكدت أحدث إحصائية لهيئة تنظيم الاتصالات أن غالبية المواقع التي حظرتها الهيئة منذ بداية العام الجاري لا تتفق مع قيم وأخلاق مجتمع الإمارات. كما أكدت الإحصائية تراجع أعداد المواقع المحظورة التي لا تتوافق مع قوانين الدولة أو تعبر عن كراهية الأديان خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري.
وأشارت الإحصائية إلى أن المواقع المحظورة التي تتعارض مع قيم وأخلاق الإمارات بما فيها التعري والمواعدة قد احتلت النصيب الأكبر من بين المواقع المحظورة خلال الفترة من يناير الماضي إلى أغسطس الماضي بنسبة وصلت إلى 87% بزيادة نحو 9% مقارنة بالنسبة التي تحققت خلال العام الماضي من يناير إلى ديسمبر 2010 ووصلت إلى 78%.
ورصدت الإحصائية تراجعا في نسبة المواقع المحظورة والتي تعبر عن الكراهية للأديان العام الجاري حيث وصلت إلى 3% بينما سجلت العام الماضي 7%. كما تراجعت نسبة المواقع التي لا تتوافق مع قوانين الدولة أيضا لتصل إلى 2% خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2011 مقارنة بنسبة 11% العام الماضي.
ووفقا للإحصائية فإن نسبة المواقع المحظورة التي تسمح أو تساعد المستخدمين على الوصول إلى المحتوى المحظور تزايد بشكل طفيف حيث زادت النسبة من 1% إلى 2% كما ارتفعت نسبة المواقع المحظورة والتي تشكل بشكل مباشر أو غير مباشر حظرا على مستخدمي الإنترنيت في الإمارات مثل مواقع التصيد وأدوات القرصنة وبرامج التجسس من نسبة 2% العام الماضي إلى نسبة 6% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري.
وأكدت الإحصائية على أن المواقع ذات الصلة بالميسر والقمار والتي توضح كيفية المقامرة وتروج لها، وكذلك المواقع التي توفر معلومات حول شراء أو تصنيع أو ترويج أو استخدام الأدوية غير المشروعة ظلت ثابتة عند النسبة صفر.