دشنت سوني عهدا جديدا للكاميرات الرقمية بإطلاق مجموعة جديدة من الكاميرات الرقمية (ألفا) التي ستفتح آفاقا جديدة لصناعة الكاميرات إذ تعد ألفا (SLT-A77) أسرع كاميرا في العالم بتقنية التصوير المتواصل بدقة كاملة وعالية للتركيز التلقائي (بمعدل 12 لقطة في الثانية) ومزودة أيضا بحساس فعال بقوة 24.3 ميجا بيكسل ومعالج الصور المطور الأمر الذي يمنح الكاميرا سرعة ودقة غير مسبوقتين. وأكد أساموا ميورا المدير العام لسوني الخليج أن إجمالي مبيعات الشركة من كاميرات التصوير الرقمية خلال السنة المالية المنقضية تجاوز 1.8 مليار دولار في المنطقة وأن نسب النمو المتوقعة لهذا العام ستصل إلى 15%.

وقال ميورا في مؤتمر صحافي إقليمي عقد بدبي أمس إن كارثة تسونامي التي حلت باليابان في الحادي عشر من مارس الماضي أوقفت 8 مصانع من أصل 25 مصنعا للشركة وأن هذه المصانع عادت إلى كامل طاقتها الإنتاجية بعد 3 أشهر.

وأوضح مدير عام سوني الخليج أن قضية الإشعاعات النووية لم تؤثر على صادرات الشركة إلى العالم والمنطقة وأن الشركة وافقت على استخراج شهادات من السلطات المختصة في بعض الدول تثبت أن منتجاتها خالية من الإشعاعات مضيفا أن الأحداث السياسية في الدول العربية التي اندلعت منذ بداية العام لم تؤثر بشكل مباشر على مبيعات الشركة. موضحا أن نسب النمو المتوقعة للكاميرات الرقمية تتراوح ما بين 10% إلى 15% في المنطقة التي تشمل كلاً من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وكشف أن الحصة السوقية لسوني من مبيعات كاميرات الفيديو تصل إلى 70% في السعودية.

 

إطلاق

تصريحات ميورا جاءت على هامش إطلاق الشركة للكاميرا الجديدة قبيل انطلاق فعاليات معرض أسبوع جيتكس للتقنية الأحد المقبل في دبي. وقدمت سوني كاميرا ألفا (SLT A77) الأولى في العالم المزودة بتقنية (XGA OLED True-FinderTM) التي توفر أفضل دقة وتباين واستجابة من أي محدد آخر للرؤيا (EVF) متوفر في السوق. وستتيح كاميرا (SLT A77) أيضاً لصناع الأفلام المبتدئين مجموعة من خصائص تصوير الفيديو المحسنة. وذلك بفضل السرعة الأكبر لمعالج (BIONZ) ويمكن للمستخدمين الآن تصوير الأفلام سواء بتقنية الدمج أو التصوير المتقدم بما في ذلك وضعية التصوير السينمائي.

وتضم مجموعة الكاميرات الجديدة كاميرا ألفا (SLT-A77) التي تتميز بتقنية المرآة الشفافة من سوني الأمر الذي يجعل منها الأسرع والأكثر تفاعلاً واستجابة بين الكاميرات ذات العدسات القابلة للتغيير ضمن فئتها. أما مجموعة NEX فتضم كاميرتي ألفا (NEX-7) و(NEX-5N) اللتين تتميزان باستجابة سريعة وبتركيز تلقائي وبأسرع فاصل زمني لالتقاط الصور في العالم. كما تضم هذه المجموعة أيضاً كاميرا ألفا (NEX-C3) وهي أصغر وأخف كاميرا ذات عدسة قابلة للتغيير.

وتعد كاميرا ألفا (SLT-A77) أسرع كاميرا في العالم بتقنية تصوير متواصل ذي دقة كاملة مع دقة عالية للتركيز التلقائي (بمعدل 12 لقطة في الثانية 12fps) وهي مزودة أيضاً بحساس فعال (EXMOR APS HD CMOS) بقوة 24.3 ميجا بيكسل ومعالج الصور المطور حديثاً (BIONZ) الأمر الذي يمنح الكاميرا سرعة ودقة لا تضاهى. وكانت سوني قد قدمت كاميرا ألفا (SLT A77) الأولى في العالم المزودة بتقنية (XGA OLED True-FinderTM) التي توفر أفضل دقة وتباين واستجابة من أي محدد أخر للرؤيا (EVF) متوفر في السوق. وستتيح كاميرا (SLT A77) أيضاً لصناع الأفلام المبتدئين مجموعة من خصائص تصوير الفيديو المحسنة.

وذلك بفضل السرعة الأكبر لمعالج (BIONZ) ويمكن للمستخدمين الآن تصوير الأفلام سواء بتقنية الدمج أو التصوير المتقدم بما في ذلك وضعية التصوير السينمائي. كما تسمح كاميرتا ألفا (NEX-7) و(NEX-5N ) للمصورين بالتقاط الصور الثابتة وتصوير الفيديو بعدسات أحادية مع الحرية الإبداعية المتمثلة بتغيير العدسات. أما كاميرا (Alpha NEX-7) فتفتح أبعاداً جديدة من خلال الخيارات الإبداعية التي توفرها سواءً عبر تصميمها من معادن المغنيسيوم الذي يضفي تفوقاً وقوة ومظهراً متميزاً ويبلغ وزن الكاميرا ما يقارب 291 غراما (وزن جسم الكاميرا فقط).

وتتميز كاميرا (NEX-7) بحساس سوني الفعال (EXMOR APS HD CMOS) بقوة 24.3 ميغا بيكسل بالإضافة إلى النسخة الأحدث من محرك معالج الصور (BIONZ) من سوني. كما تسجل الكاميرا أسرع إغلاق للعدسة في العالم الذي يستغرق 0.02 ثانية كما تعد كاميرا (NEX-7) الأسرع ضمن مقارنة بأي كاميرات رقمية ذات عدسات قابلة للتغيير في العالم.

كما تعتبر كاميرا ألفا الجديدة (NEX-C3) الأصغر في العالم وأخف الكاميرات الرقمية ذات العدسات القابلة للتغيير ضمن فئتها. وتتوفر بخيارات من ألوان متميزة كما تشمل على مميزات مثل التصميم الجديد الذي يجمع بين الغطاء الخارجي من المعدن الصلب مع تصميم متناسق سهل الاستخدام وسهل الحمل. كما أن حساس (EXMOR APS HD CMOS) المزودة به الكاميرا يتميز بدقة فعالة 16.2 ميغا بيكسل.