تتوقع إنترناشيونال إكسبو كونسلتس التابعة لمجموعة فلك القابضة الإماراتية التي تزاول أعمالاً في قطاعات متنوعة أن يشهد قطاع الطباعة الرقمية في الشرق الأوسط نمواً كبيراً بل مذهلاً كنتيجة لاستخدام التقنيات الحديثة. ووفقاً لدراسة حديثة أجراها اتحاد أبحاث قطاع الطباعة الذي يتخذ من المملكة المتحدة مقراً له فإن الطباعة الرقمية تعد الميدان الأكثر نجاحاً ضمن قطاع الطباعة العالمي حيث ارتفع معدل نموّها من 2% في عام 2000 إلى 12% في 2009 ومن المتوقع لهذا المعدل أن يصل إلى 23% بحلول عام 2015. ووصلت القيمة الإجمالية لأسواق الطباعة الرقمية العالمية في 2010 إلى نحو 85.2 مليار دولار أي ما يعادل طبع أكثر من 225 مليار صفحة على أوراق من قياس ايه 4.

كما نوّهت إنترناشيونال إكسبور كونسلتس بأنها شهدت ازدياداً كبيراً في عدد الجهات العالمية والإقليمية التي أقبلت على المشاركة في معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية والذي سيقام خلال الفترة الممتدة بين 31 يناير و2 فبراير 2012 في مركز دبي التجاري العالمي. ويعدّ المعرض من أهم الفعاليات الإقليمية التي يترقبها الزوار والعارضون في قطاع اللوحات الإعلانية والإعلانات الطرقية والإعلانات المصوّرة والطباعة الرقمية. وقد شاركت أكثر من 296 جهة عارضة من 23 دولة في دورة عام 2011 ومن المتوقع لهذا الرقم أن يكبر في الدورة القادمة.

وقال عبد الرحمن فلكناز رئيس مجلس إدارة إنترناشيونال إكسبو كونسلتس: تواصل سوق الطباعة الرقمية تطورها بوتيرة متسارعة مسجلةً معدلات نمو مذهلة. وخلال الأعوام القليلة القادمة سيشهد القطاع مزيداً من النمو كنتيجة للتراجع المستمر لاستخدام أساليب الطباعة التقليدية وبالتالي ستغدو الطباعة الرقمية بذلك الخيار الأكثر انتشاراً في الشرق الأوسط والعالم أجمع. وقد سمحت التقنيات الجديدة بتطوير مزايا هذا النوع من الطباعة بشكل كبير بما يتيح تلبية المتطلبات ذات الطبيعة الخاصة على نحو أفضل وإدارة الوثائق بكفاءة أعلى فضلاً عن المساهمة في الحفاظ على سلامة كوكبنا عبر استخدام مواد ومنهجيات طباعة لا تتسبب بأضرار بيئية. وأضاف: لقد حظي معرضنا بإقبال رائع من جهات عارضة مختلفة من كل أنحاء العالم وهذا الأمر يؤكد وجود العديد من اللاعبين النشطين العازمين على دفع عجلة نمو قطاع الطباعة الرقمية قدماً خلال الأعوام القليلة القادمة.