اطلع وفدٌ من غرفة تجارة وصناعة قطر على تجربة غرفة تجارة وصناعة دبي في إصدار دفاتر الإدخال المؤقت للبضائع خلال زيارته للغرفة مؤخراً، حيث جرى البحث في تعزيز التعاون بين الجانبين في كافة المجالات التجارية بما يحقق الأهداف المشتركة. وترأس وفد غرفة تجارة قطر صالح حمد الشرقي، مدير عام غرفة قطر بالإنابة حيث كان في استقباله عتيق جمعة نصيب، رئيس قطاع الخدمات التجارية في غرفة دبي بحضور مهدي المازم، مدير إدارة العضوية والتوثيق التجاري في الغرفة. وقال عتيق جمعة نصيب ان الزيارة مهمة لأنها تساهم في تبادل الخبرات والمعلومات، وتعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين، مجدداً التزام الغرفة بتوفير كل الدعم لغرفة تجارة وصناعة قطر في جهودها لتطبيق نظام الإدخال المؤقت للبضائع.

وأشاد نصيب بالعلاقات التجارية مع قطر، حيث احتلت قطر المرتبة 26 العام الماضي على لائحة شركاء دبي التجاريين، في حين بلغت تجارة دبي غير النفطية مع قطر خلال العام الماضي 7.3 مليارات درهم، بلغت صادرات وإعادة صادرات دبي منها 6.6 مليارات درهم في حين بلغت واردات دبي من قطر 706.8 ملايين درهم.

واستعرض المازم أمام الوفد الزائر بنود نظام الإدخال المؤقت للبضائع، وآلية الإجراءات الجمركية المتعلقة باستخراج دفاتر الإدخال المؤقت، والجهود التي تبذلها الغرفة في سبيل تعزيز الوعي حول أهمية النظام في تعزيز التجارة البينية بين دول الخليج العربي والعالم، وتسهيل انخراط المنطقة في التجارة العالمية.

وأشار مدير إدارة العضوية والتوثيق التجاري في كلامه إلى ان النظام يلقى إقبالاً ملحوظاً منذ البدء بتطبيقه في الدولة في أبريل الماضي، حيث أصدرت غرفة دبي 21 دفتر إدخال مؤقت منذ أبريل وحتى نهاية سبتمبر الماضي بقيمة بضائع وسلع وصلت إلى 70 مليون درهم.

وأوضح المازم أن لتطبيق النظام فوائد عديدة أبرزها تسريع الإجراءات الجمركية، وتوفير الوقت والجهد، وتسهيل تنقل رجال الأعمال ومندوبيهم، والمشاركة في المعارض التجارية، معتبراً إياه أداةً مهمة لتطوير قطاع الأعمال. وبدوره أثنى صالح حمد الشرقي على الدور الذي تلعبه غرفة دبي في تعزيز التجارة والعلاقات بين مجتمعي الأعمال في دبي وقطر، مشيداً بتجربتها في مجال دفاتر الإدخال المؤقت للبضائع، ومعتبراً أن الزيارة تجسّد العلاقة الوثيقة بين الغرفتين.

وتعتبر دفاتر الإدخال المؤقت للبضائع بمثابة "جواز سفر للبضائع" حيث تسمح بعبور البضائع عبر الحدود الدولية بشكلٍ مؤقت لمدة عام واحدٍ على الأكثر من دون فرض رسومٍ جمركية. وتشمل البضائع التي يمكن مرورها عبر بطاقة الإدخال المؤقت العينات التجارية والمعدات المهنية والسلع المخصصة للعرض في المعارض التجارية مثل أجهزة الكمبيوتر وأدوات التصليح ومعدات التصليح ومعدات التصوير الفوتوغرافي والسينمائي والآلات الموسيقية والمركبات والمجوهرات والألبسة والأجهزة الطبية والطائرات والخيول المشاركة في السباقات والأعمال الفنية والقطع الأثرية وأزياء البالية والأنظمة الصوتية والسمعية للفرق الغنائية. ولا تغطي بطاقة الإدخال المؤقت السلع السريعة التلف أو الاستهلاكية.