تسلِّط الدورة الثامنة لمؤتمر "دبي مدينة الذهب" التي تقام في 13 نوفمبر المقبل، الأضواء على القيمة الحقيقية للذهب والمعادن الثمينة والآفاق المستقبلية لهذا القطاع وذلك في ظل الظروف الراهنة التي تتَّسِم بارتفاع نسبة المخاطر وعدم وضوح التوجهات المستقبلية للاقتصاد العالمي. وتقام هذه الدورة التي تنظمها مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي. يذكر أن الذهب لا يزال أحد أفضل الاستثمارات أداءً، حيث سجَّل سعر الأونصة رقماً قياسياً جديداً بلغ 1920.30 دولاراً أميركياً في أوائل سبتمبر المنصرم. ولا يزال سعر أونصة الذهب أعلى بنسبة 25٪ من مستواه في نفس الفترة من العام الماضي.

ويستعرض المؤتمر الذي يستمر ليوم واحد ويدور موضوعه حول الآفاق المستقبلية لصناعة الذهب والأحجار الكريمة والمجوهرات في الشرق الأوسط، آراءً وتحليلاتٍ حول المعادن الثمينة والأحجار الكريمة والمجوهرات في الشرق الأوسط. وقد دعت مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي أبرز المحللين والمعلِّقين المتخصصين في المعادن الثمينة والأحجار الكريمة والمجوهرات لحضور المؤتمر، ومناقشة وجهات نظر الخبراء عبر سلسلة من المناقشات والعروض.

ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر مشاركة ما يزيد على 450 مندوباً عالمياً من بينهم رؤساء تنفيذيون وقادة من القطاع ومصرفيون من الأسواق المحلية والدولية وممثلون عن حكومة دبي. وبهذه المناسبة، قال عنان خليل فخر الدين، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للذهب والمجوهرات: "يسرنا في مجموعة دبي للذهب والمجوهرات أن نقوم بتنظيم الدورة الثامنة لمؤتمر "دبي مدينة الذهب"، الذي يسلط الضوء على القيمة الحقيقية للذهب وغيره من المعادن الثمينة.

ولطالما آمنا بالقيمة الكبرى التي يضيفها هذا المؤتمر لقطاع الذهب والمجوهرات محلياً وإقليمياً ودولياً. وسيقوم المؤتمر بتعزيز تداول الأفكار، وتوفير فرصة للتواصل مع أهم اللاعبين العالميين في القطاع ومشاركة أفضل البرامج والخبرات مع أهم الخبراء في هذا المجال. كما يسلط هذا المؤتمر الضوء على أهمية دبي كمركز رائد لتداول الذهب والمجوهرات على المستوى العالمي".

من ناحيته، أضاف أحمد بن سليِّم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة: "يفخر مركز دبي للسلع المتعددة بالمشاركة في هذا الحدث المتميز، الذي يؤكد سمعة دبي بصفتها مدينة الذهب. وتعكس رعايتنا للدورة الثامنة لمؤتمر دبي مدينة الذهب، استراتيجيتنا القائمة على دعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز تجارة الذهب في الإمارة، على غرار مبادرتنا الرامية إلى طرح أولى العملات الذهبية لدولة الإمارات العربية المتحدة." وفي هذا السياق، قال جيرهارد شوبِرت، رئيس قسم المعادن الثمينة في بنك الإمارات دبي الوطني: "غالباً ما تكون أسعار الذهب مرآة تعكس حالة عدم التيقن الحالية حول التوقعات الاقتصادية والسياسية، وقد تبين بكل وضوح أن الذهب، باعتباره إحدى فئات الأصول، هو مصدر هام لجذب المستثمرين على نطاق واسع في المنطقة.

إن بنك الإمارات دبي الوطني ملتزم بدعم التنمية في قطاع الذهب والمعادن الثمينة، وتعتبر مشاركتنا في الدورة القادمة من مؤتمر مدينة الذهب خير دليل على هذا الالتزام. وبالإضافة إلى كونه المنتدى الشبكي الإقليمي الوحيد للجهات المعنية في هذه الصناعة، يؤكد هذا المؤتمر أيضاً على الدور التاريخي الرائد الذي تلعبه دبي في تجارة الذهب والمجوهرات".

وقالت أليسون بيرنز، رئيسة قسم المعادن الثمينة في بنك ستاندرد تشارترد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "نحن سعداء بكوننا راعياً رئيسياً للدورة الثامنة لمؤتمر دبي مدينة الذهب. ولطالما حظي هذا المؤتمر بدعم كبير من قبل لاعبين عالميين في هذه الصناعة.

وقال منير كالوتي، رئيس مجموعة كالوتي للمجوهرات: "لقد نجح مؤتمر دبي مدينة الذهب في أن يكون الحدث الأبرز في صناعة الذهب والمجوهرات على الصعيد العالمي. ومن خلال تسليط الضوء على منطقة الشرق الأوسط، فإن دورة العام الحالي للمؤتمر تعد منصة مثالية لمناقشة الفرص الحالية والمستقبلية في هذه المنطقة من منظور عالمي. ونحن فخورون بتقديم الدعم لهذا المؤتمر في دورته الثامنة، ونتطلع إلى إجراء المناقشات المتعمقة وإيجاد فرص التواصل التي يشتهر هذا المؤتمر بتوفيرها".

وكان المؤتمر قد دأب على استقطاب أبرز الخبراء في صناعة الذهب والمجوهرات العالمية منذ دورته التدشينية عام 2003، حيث يناقش مختلف المواضيع التي تهم هذه الصناعة على مستوى العالم، عبر سلسلة من جلسات النقاش والعروض المُلهِمَة. وتواصل مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي مواجهة التحديات التي تواجهها هذه الصناعة، عبر هذا المؤتمر السنوي الذي يعزز مكانة دبي مدينة الذهب.