بدأت أمس في أبوظبي فعاليات معرض ومؤتمر سفن العمليات في الشرق الأوسط 2011 بمشاركة عشرات الشركات والخبراء من دولة الإمارات ودول المنطقة ودول العالم ويتوقع أن يشهد المعرض إبرام صفقات مهمة في ضوء مؤشرات أهمها عدم تأثر هذا القطاع بتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية بدرجة لافتة بالإضافة إلى ان قطاع سفن العمليات يشهد حاليا نموا لافتا مدفوعا بموجة الاستثمارات الهائلة في تطوير الموانئ الإقليمية إلى جانب الفرص التجارية الكبيرة التي توفرها أعمال الاستكشاف البحرية لصناعة النفط والغاز.

وافتتح عويضة مرشد المرر، مدير دائرة الخدمات المشتركة في شركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك" . أمس مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لسفن العمليات 2011 بحضور خليفة محمد القبيسي، المدير العام لشركة «إرشاد» التابعة لشركة «بترول أبو ظبي الوطنية» (أدنوك) وكريس هايمان، رئيس مجلس إدارة شركة «ستيريد».

ويستمر الحدث في مركز أبوظبي الوطني للمعارض حتى يوم الأربعاء المقبل 5 أكتوبر الجاري. وفي تصريحات له عقب الافتتاح كشف درويش القبيسي مدير عام شركة إسناد إحدى شركات مجوعة أدنوك عن خطة لتحديث أسطول الشركة الذي يضم أكثر من 50 سفينة عبر عمليات استبدال للسفن القديمة لافتا إلى أن الشركة تتجه للتخلص من 9 سفن قديمة هذا العام و4 أو 5 سفن قديمة السنة المقبلة

 

دعم العمليات

وتمتلك إسناد وتدير أسطولا كاملا من السفن البحرية لدعم العمليات في حقول النفط البحرية وباتت بحجم ونوعية وجودة عملياتها تعتبر من أهم الشركات العاملة في تأمين احتياجات صناعة النفط في دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط .

وأضاف القبيسي إن إسناد تسلمت قبل يومين سفينتين تم تصنيعهما من إحدى الشركات الهولندية في إطار خطة الشركة لتحديث الأسطول فيما توقع استلام سفينتين أو ثلاث سفن السنة المقبلة مشيرا إلى أن الشركة تتعامل مع كبريات الشركات العالمية المصنعة لسفن العمليات بالإضافة إلى شركة أبو ظبي لبناء السفن.

وأكد القبيسي انه على الرغم من التباطؤ الذي شهدته قطاعات عديدة خلال الأزمة المالية العالمية إلا أن تأثر قطاع النفط كان محدودا وبالتالي فان إسناد باعتبارها جزءا من منظومة أدنوك لم تتأثركثيرا بتداعيات تلك الأزمة، وتتنوع خدمات إسناد بحسب القبيسي بين دولة الإمارات وأبو ظبي على وجه الخصوص وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي وتتوزع خدماتها بين خدمات حقول النفط والخدمات اللوجستية لشركات النفط وخدمات المناولة والتأجير وفي الوقت الراهن هناك بضع سفن إسناد مؤجرة خارج دولة الإمارات وهذا دليل واضح بحسب القبيسي على نهوض الشركة لتدخل إلى الساحة العالمية للأعمال البحرية.

 

عقود صيانة

ومن جهته قال مايك ستانفورد مدير المبيعات في شركة أبو ظبي لبناء السفن إن الشركة وقعت قبل أسبوعين عقدا لصيانة سفينتين للقوات البحرية في دولة الإمارات لكنه أوضح عدم وجود عقود جديدة سيكشف عنها في القريب العاجل على الرغم من إجراء مناقشات مع بعض الزبائن قد تتمخض عن عقود جديدة مستقبلا وبالإضافة إلى مشروع بينونة لبناء سفن قتالية إلى القوات المسلحة في دولة الإمارات والذي يشتمل على بناء 6 سفن حربية من طراز رفيت فقد سلمت الشركة إلى البحرين عددا من السفن وكذلك إلى سلطنة عمان.

وتوقع أن تحصل الشركة على مشاريع جديدة خلال عام 2012 في دولة الإمارات والمنطقة وفي تصريحات له على هامش المعرض أكد الكابتن علي رضوان نائب المدير العام لشركة دبي للهندسة وصناعة السفن إن أعمال الشركة بدأت تشهد بعض التحسن بعد لتراجع الذي شهدته العديد من القطاعات على المستوى الدولي نتيجة تداعيات الأزمة المالية العالمية متوقعا أن تحقق الشركة نموا يتراوح بين 10% و15% هذا العام

 

 

 

 

دبي للهندسة وصناعة السفن تكشف عن «دبي ستار» في المعرض

 

 

 

 

 

أعلنت دبي للهندسة وصناعة السفن عن إطلاق سفينة دبي ستار، أحدث سفينة متعددة الأغراض وذلك في افتتاح معرض الشرق الأوسط لسفن العمليات2011، والسفينة تشتمل على إمكانيات متعددة الأوجه منها عمليات الإمداد البحري، إلقاء المخاطيف، الإنقاذ، البحث، وكذلك مكافحة التلوث والحرائق، مما يجعلها إحدى الإضافات المهمة من نوعها بالفعل في القطاع البحري لإمارة دبي.

وقال بدر محمد عبيد بن مبارك، نائب المدير العام لشركة دبي للهندسة وصناعة السفن: "شكلت السفينة التي تتميز بمرونة تمكنها من تأدية العديد من المهام والوظائف المختلفة، حاجة ملحة في المنطقة، وأتاحت لشركة دبي للهندسة وصناعة السفن الفرصة المثالية لملئ الفراغ القائم. وبدأنا عملية بناء السفينة في شهر مارس 2009، مع مراقبة متطلبات القطاع المتزايدة عن كثب. وقدم لنا هذا المعرض فرصة مثالية لتوسيع نطاق أعمالنا فيالامارات والمنطقة".

وتم بناء السفينة البالغ طولها 63 متراً باستخدام 1050 طناً من الحديد، وتبلغ سرعتها القصوى 12.70 عقدة. وجاءت هذه السفينة نتاج عمل مشترك لـ 5 مهندسين، و30 من العاملين في لحام المعادن، و45 من الفنيين المصنّعين والمساعدين. وبلغ إجمالي عدد ساعات العمل البشري 340000ساعة من الجهود المتضافرة.

وسيجري استخدام السفينة بصورة رئيسية في تسهيل توريد الإسمنت والطين أثناء عمليات الحفر البحري، إلى جانب مجموعة متنوعة من الاستخدامات الأخرى. وستكون شركة ميدل إيست مارين المالكة لهذه السفينة، إضافة لمجموعة متنوعة من الشركات ستقوم باستئجار السفينة مثل أدنوك. وأرست دبي للهندسة وصناعة السفن العديد من الإنجازات الهامة الأولى المرتبطة باسم الشركة، مما عزز قائمة إنجازاتها الزاخرة بالنجاح، والتيتمتد لـ 14 عاماً، وقد أدى الكشف عن "نجمة دبي" إلى تحقيق إنجاز أخر موثوق في السجل المميز للشركة.

وقال بدر محمد عبيد بن مبارك، نائب المدير العام لشركة دبي للهندسة وصناعة السفن في تصريحات لـ"البيان"حول نشاط الشركة: ان دبي للهندسة وبناء السفن انشئت في عام 1997 نظرا لحاجة السوق الملحة في مجال بناء السفن في الإمارات. ونحن متخصصون حاليا في اصلاح وبناء جميع أنواع السفن العملاقة،وسفن الرسو، والقطر، العوامات، سفن الامداد، الكاشطات المستخدمة في عمليات حماية البيئة البحرية والسفن المستخدمة في اخماد الحرائق و غيرها.

اليوم نعتز بخدمة شريحة واسعة من العملاء تضم جهات حكومية كالقوات المسلحة و خفر السواحل لدولة الامارات المتحدة و بلدية دبي و شرطة الشارقة. كما نقدم ا خدماتنا لمنظمات القطاع الخاص