أعلنت شركة «انتلينيت»، أمس، دخولها سوق الشرق الأوسط، عبر افتتاح مركزها الجديد في منطقة دبي للتعهيد، والذي يستوعب 200 مقعد. ويأتي هذا الإعلان في أعقاب الاستحواذ عليها من قبل مجموعة «سيركو بي إل سي» المجموعة العالمية الرائدة للخدمات والمدرجة على مؤشر فوتسي.

وسيوفر مركز الخدمة الجديد لشركة «انتلينيت» خدماته بلغات متعددة ومنها الإنجليزية والعربية والهندية والفلبينية. كما ستغطي خدمات المركز الذي باشر نشاطه مؤخراً قطاعات عدة تشمل الاتصالات والصيرفة والخدمات المالية وغيرها من المجالات. وسيمارس المركز الجديد أعماله انطلاقاً من منطقة دبي للتعهيد، المركز الاقتصادي ذو البنية التحتية المتطورة، الذي يوفر بيئة عمل متخصصة لشركات تكنولوجيا المعلومات من الفئات المتوسطة والمتقدمة، بالإضافة إلى تلك المختصة بتعهيد عمليات الأعمال.

وقال سوسير كومار، الرئيس التنفيذي لشركة انتلينيت العالمية للخدمات: يمثل تأسيس مركزنا في دبي الخطوة التالية من استراتيجيتنا للنمو، كما أن تواجدنا ضمن منطقة حرة من شأنه أن يوسع من حضورنا العالمي ويعزز من قدرتنا على تقديم حلول تعهيد متكاملة حول العالم. كما سيسهم هذا المركز الذي سيتخذ من منطقة دبي للتعهيد مقراً له في تأسيس حضورنا داخل سوق مهمة، فضلاً عن توفير فرص محلية مهمة للتوظيف. ومن شأن حضورنا في دولة الإمارات أيضاً أن يمكننا من تلبية احتياجات المناطق الجغرافية الأخرى في منطقة الشرق الأوسط.

وقال توم ريل، رئيس شركة انتلينيت العالمية للخدمات: تعد دبي وجهة رئيسية للعديد من الشركات العالمية ويجسد دخولنا إلى منطقة الشرق الأوسط خطوةً رئيسية على طريق تنمية حضورنا في الأسواق العالمية الجديدة. ويتيح مركزنا الجديد مقروناً بإمكاناتنا المتفوقة وخبرتنا الاختصاصية تقديم حلول تعهيد لعملائنا منخفضة التكاليف ومرنة، سواءً كانت داخلية أو خارجية وذلك لدعم نمو شركاتهم الخاصة في ظل ما نشهده من متغيرات اقتصادية مستمرة. وسيسهم مركز «انتلينيت» في تعزيز المجموعة الواسعة من الخدمات التي تقدمها «سيركو» بنجاح في دبي والشرق الأوسط منذ سنوات عدة.

تحتل الإمارات المرتبة 15 عالمياً كوجهة جاذبة لشركات التعهيد، ويرجع الفضل ذلك إلى عوامل عدة، تشمل تكاليف التعويض التنافسية، وارتفاع نوعية كليات الإدارة والتحسن الذي تشهده الدولة بالنسبة لمعدلات الأميّة. كما تحظى الدولة بمكانة ريادية على صعيد الخدمات المتعلقة بالمقرات الرئيسية للشركات، ما يوفر دعماً كبيراً للعديد من الشركات الدولية العاملة في جميع أنحاء المنطقة. أضف إلى ذلك تراجع الضغوطات على الكلفة في أعقاب الأزمة المالية، ما عزز جاذبية السوق الإماراتية كوجهة مثلى وداعمة لخدمات التعهيد.