برزت أجهزة الكمبيوتر اللوحية (التابليت) بوصفها أحد أبرز الإبداعات والمنتجات التقنية هذا الصيف حيث ساهمت في زيادة معدلات الترفيه والتواصل بين العائلات والأصدقاء بشكل غير مسبوق. ونظراً لمرونتها الكبيرة أسهمت هذه الأجهزة التي تمتاز بالكثير من تطبيقات الألعاب والفيديو وتطبيقات السفر والتواصل في تغير أسلوب التخطيط وقضاء الرحلات والعطلات من قبل المستخدمين. كما أن جمع كافة المتطلبات التقنية التي تحتاجها العائلة في منتج تقني محمول ومميز كان له الحظ الأبرز في زيادة كفاءة العطلات والرحلات بشكل غير مسبوق وإضفاء عامل جديد للمرح والترفيه.

فسواء أرغب المستخدم بقراءة كتاب أو الاستماع لأفضل التسجيلات الموسيقية خلال التنقل أو إشغال الأطفال بالتطبيقات الترفيهية والتعليمية أو حتى التمتع بأدوات التصوير والتقاط أجمل الذكريات فقد أثبتت الأجهزة اللوحية كونها الحزمة التقنية الأفضل خلال فترة العطلات.

وكانت شركة نيلسون للأبحاث سلطت الضوء مؤخراً في دراسة بحثية شاملة على التوجهات التي تشير إلى ابتعاد مستخدمي أجهزة الكمبيوتر اللوحية عن الوضع التقني الراهن فقد أشارت الدراسة إلى أن 32 ٪ من مالكي الأجهزة اللوحية يستخدمون حواسبهم المحمولة لفترات أقل أو لا يستخدمونها أبداً مع أرقام قريبة لمستخدمي القارئات الإلكترونية (27 ٪) ومشغلات الوسائط المتعددة المحمولة (27 ٪) ومستخدمي الألعاب الإلكترونية المحمولة (25 ٪).

كما خلصت الدراسة إلى أن 70 ٪ من عشاق الأجهزة اللوحية يستخدمونها عند مشاهدتهم لبرامج التلفزيون في حين يستخدمها 40 ٪ خلال جلوسهم وتواصلهم مع الأصدقاء والعائلة. وقال رائد حافظ مدير عام «موتورولا موبيليتي» في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: باتت الكمبيوترات اللوحية تشكل الإكسسوارات التقنية الأبرز للسفر والرحلات خلال فترة الصيف وخصوصاً لدى العائلات.

فسواء أكانت العطلة مجرد التمتع بأشعة الشمس على الشاطئ أو بجانب حوض السباحة فإن هذه الأجهزة اللوحية تزود المستخدمين بأعلى مستويات من الترفيه والمرح خلال التنقل وتتيح أعلى مستويات من الاتصالية للراغبين بالتواصل مع العائلة والأصدقاء.

وبالإضافة إلى ذلك توفر هذه الأجهزة الهدوء وراحة البال للموظفين في المكاتب لما تمتاز به من تطبيقات مميزة خاصة بعالم المال والأعمال.