تواصل موانئ دبي العالمية في دولة الإمارات، حيث فازت موانئ دبي العالمية- منطقة الإمارات، بجائزة المسؤولية الاجتماعية، خلال الحفل السنوي الخامس لجوائز سلسلة التوريد والنقل SCATA 2011، تواصل مساهمتها المتواصلة والتزامها في خدمة المجتمع.

وتتبع موانئ دبي العالمية-الإمارات أساليب عمل مسؤولة في مختلف جوانب أنشطتها، وخصوصاً تلك التي تؤثر على العملاء والموظفين والمساهمين والمجتمع والبيئة. وتدعم العديد من المشاريع والحملات المجتمعية، أهمها حملة التوعية طويلة الأمد حول مرض الثلاسيميا التي انطلقت في العام 2008 بالتعاون مع مركز دبي للثلاسيميا، إضافة إلى التبرع بتجديد مركز نقل الدم وإضافة منطقة استجمام خاصة به خلال العام 2009، وفي 2010 التبرع بمعدات ترفيهية لمستشفى الولادة في الفجيرة، ومؤخراً رعاية مجموعة "نجوم صغيرة" التي أطلقها "مستشفى الوصل" لمساندة 300 طفل يعانون من الشلل الدماغي. وخلال العام الحالي 2011 قامت موانئ دبي العالمية- الإمارات بالعديد من الحملات المجتمعية لدعم المؤسسات الخيرية، منها حملة جمع التبرعات طيلة شهر رمضان المبارك لصالح الأعمال الخيرية ومشاريع الرعاية الاجتماعية لجمعية "بيت الخير" في دبي، والتي جمع موظفو الشركة خلالها 75000 درهم.

كذلك قامت الشركة ضمن برنامجها للمسؤولية الاجتماعية الخاص بشهر رمضان، بتوزيع هدايا العيد على طواقم العاملين على متن السفن الخشبية التقليدية في ميناء الحمرية في دبي.

هذا فضلاً عن نشاطاتها المتنوعة لتوعية الموظفين والعمال مثل حملة "تغلّب على الحر" لنشر الوعي حول مخاطر التعرض لأشعة الشمس وتوزيع تجهيزات السلامة على العمال في الموانئ، وحملة تدريب سائقي الشاحنات في ميناء جبل علي على أسس القيادة السليمة، وغير ذلك من نشاطات المسؤولية الاجتماعية، وآخرها تنظيم سلسلة من النشاطات الصحية بمناسبة اليوم العالمي للقلب تستمر شهراً كاملاً، وتهدف إلى تعزيز الصحة القلبية والتوعية بأهمية اللياقة الصحية في مكان العمل.

وقال سلطان بن سليّم رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية إن الشركة تمتلك قناعة راسخة بأن على الشركات واجب التصرف بمسؤولية نحو المجتمع في حال رغبتها بتحقيق النجاح. وتتجسد هذه المسؤولية في جميع أعمال موانئ دبي العالمية، بدءاً من القيم الرئيسية التي تتبعها الشركة وفريق عملها، وصولاً إلى التركيز المتواصل على السلامة والجهود الحثيثة لمراعاة البيئة. فعالم الأعمال ليس فراغاً، ولكن النمو والازدهار يأتي عبر التبادل المستمر للأفكار، والتفاعل بتقدير واحترام مع المجتمع.