يجتمع كبار الرؤساء التنفيذيين لشركات الطيران الرائدة عالمياً، والشركات المصنعة للطائرات وشركات الأقمار الصناعية، ومؤسسات صناعات الطيران والفضاء، بالإضافة إلى رؤساء أرقى مؤسسات التعليم والبحوث العالمية في مجال الفضاء وصناعة الطيران، للمشاركة في القمة العالمية الأولى لصناعة الطيران، والتي تستمر لأربعة أيام تحوي الكثير من النقاشات على المستوى الاستراتيجي، والجلسات المغلقة ولقاءات التعارف والزيارات للمواقع. وتنطلق أعمال القمة العالمية الأولى لصناعة الطيران، والتي تستضيفها وحدة مبادلة لصناعة الطيران بالشراكة مع شركة أبوظبي للمطارات (أداك) وشركة "الياه سات"، في الفترة ما بين 16 و19 أبريل من العام 2012. وتعتبر القمة منتدى دولياً حصرياً يمكن المشاركة به بدعوة خاصة فقط، حيث يجمع كبار الرؤساء التنفيذيين في مختلف قطاعات صناعة الطيران والطيران التجاري والفضاء على المستويين العالمي والاقليمي لمدة أربعة أيام لتعزيز تبادل الأفكار الخلاقة بين هذه القطاعات ولمناقشة استراتيجيات النمو في المستقبل. وفي هذا الصدد، قال حميد الشمري، المدير التنفيذي لوحدة مبادلة لصناعة الطيران: "نعتقد أن هذه القمة الافتتاحية ستعزز مكانتها بمرور الوقت لتصبح من أهم الفعاليات على جدول اجتماعات قادة صناعة الطيران على المستوى العالمي. يدلل قرار إطلاق وعقد القمة العالمية لصناعة الطيران في أبوظبي على الأهمية المتزايدة لمنطقة الخليج في صناعة الطيران بشكل عام، ولكنه يعكس أيضاً الحاجة إلى منتدى متخصص ورفيع المستوى يركز على مستقبل صناعة الطيران العالمية. وقد حظيت القمة بالفعل باهتمام كبير من كبرى المؤسسات والشركات الدولية مثل ايرباص وبوينج وطيران الإمارات والاتحاد للطيران وذي اينجين اليانس. مما يؤكد سدادة القرار بعقد هذه القمة الهامة في دولة الإمارات العربية المتحدة." يتوقع أن تنفق الدول العربية ما يزيد على 100 مليار دولار لتطوير البنية التحتية للمطارات و200 مليار دولار لشراء طائرات جديدة خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة. )