تقدم مؤسسة التدريب على المهارات التنفيذية، وهي منظمة متخصصة في تدريب الشركات والأفراد، باطلاق دورات "قراءة محترفة" في الشرق الأوسط تهدف إلى تعزيز وتحسين المهارات المطلوبة في سرعة القراءة والفهم على حد سواء، من أجل تعزيز الاستفادة المهنية والشخصية.
فالموظف النموذجي يقرأ، في المتوسط، حوالي 1.5 إلى 2 ساعات خلال فترة عمله اليومية، في حين أن السلطة التنفيذية تقضي حوالي أربع ساعات في القراءة يومياً. ومع ذلك، ولعادات القراءة التقليدية "قراءة كلمة كلمة"، ودون النطق وإعادة قراءة مقاطع من النص الذي نقرأه بالفعل، نتيجة لتساؤلات العقل التي تستغرق وقتا طويلا مما يحد بشكل كبير من مستوى الإقبال لدى الموظفين على القراءة.
وأوضح موسى السعدون، مالك مؤسسة التدريب على المهارات التنفيذية : "لقد تم تطوير مفهوم القراءة المحترفة على مدار أكثر من 40 عاما من قبل الدكتور ستان رودجرز، عالم النفس، وقد تم إطلاقها في المملكة المتحدة واستراليا.
هذه المهارة ضرورة في الحاضر والمستقبل، وثبتت أهميتها علميا للعمل. واستنادا إلى تجربتنا خلال السنوات الثماني الماضية في المنطقة، بدءا من سرعة القراءة باللغة الإنجليزية لغير البالغين 155 بالمتوسط (كلمة في الدقيقة)، مع معدل الاستيعاب بنسبة 55 في المائة، وهو ما يعطي معدل القراءة الفعالة (ERR) من 85 ERR. وهو نتيجة لمضاعفة سرعة القراءة وفقا لمعدل الاستيعاب ويستخدم لقياس ورصد التقدم المحرز.
وعند الانتهاء من الدورة، سيتمكن المشتركون من الوصول إلى أكثر من ثلاثة أضعاف معدلهم ERR لأعلى من 280. كما وأن أكثر من 95 ٪ في المائة من الناس الذين اشتركوا بالدورة قالوا أنهم سيوصون بها لأشخاص آخرين. وعلاوة على ذلك ، بدأوا أيضا في التمتع بالقراءة، مما يجعلها من الآن بمثابة هواية ممتعة لهم وليس فقط واجبا لوقت طويل".
وثمة عامل حاسم في هذه الزيادة الهائلة في ERR وهو Chunking فبدل من قراءة كل كلمة، والسعي وراء المعنى، فإن الدورة تمرن عين الإنسان وعقله على سرعة قراءة عدد من الكلمات معا وبالتالي وحدات أكبر من المعاني، مما يؤدي إلى مستويات أعلى من السرعة والتركيز والاستيعاب.
ووفقا لProRead ، فإن تحفيز القراءة يثير الإنتاجية في الشركات. فالأفراد الذين يحسنوا ال ERR بنسبة 50 ٪ فقط يوفروا عشرين يوم عمل سنويا، والحصول على مزيد من الوقت لتنفيذ مهام أخرى أكثر فعالية. نتيجة لذلك، العديد من الشركات ومقدمي الخدمات يستخدمون معدل القراءة الفعال كمعيار للتوظيف.